استقبل سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، اليوم، في مقر إقامته بالمسجد الجامع بموسكو، وفداً من الجمهورية التركية برئاسة نائب وزير الخارجية ـ موسى كولاكليكايا. وتزامن هذا اللقاء مع اجتماعٍ عُقد في بيشكيك بين رئيسي البلدين: الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس رجب طيب أردوغان
وركزت المحادثات بين الرئيسين على خصوصية التعاون بين روسيا وتركيا. وأكد سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين ــ رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية على هذه الفكرة في ترحيبه بالضيوف الكرام من تركيا، قائلاً: "إن روسيا وتركيا، بوصفهما جارتين تربطهما علاقات تاريخية عريقة، مدعوتان إلى الحفاظ على علاقات حسن الجوار والتعاون وتعزيزها". وتمتد هذه العلاقات ذات المنفعة المتبادلة لتشمل عدة مجالات متنامية باستمرار في الاقتصاد والصناعة والعلوم والثقافة
وقد تجلى الاهتمام الروسي بالتقاليد المعمارية التركية بوضوح خلال معرض "تحت القباب الزرقاء: التقاليد الزخرفية للعمارة التركية" الذي أقيم في المسجد الجامع بموسكو هذا الصيف. حيث أُقيم هذا الحدث الثقافي بفضل دعم سفارة الجمهورية التركيا في موسكو، وبالترحيب الشخصي بالسفيرة فوق العادة والمفوضة تانجو بيلجيتش
وكما أكد رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، فإن المسجد الجامع بموسكور، الذي جُدِّد خلال إعادة بنائه بين عامي 2005 و2015، يُعد رمزًا بارزًا للصداقة الروسية التركية. وقد شكّلت زخارفه الداخلية، بما فيها المنبر والمحراب والقبة واللوحات الجدارية والنوافذ الزجاجية الملونة، هديةً من الجمهورية التركيا إلى مسلمي روسيا.
وحضر حفل افتتاح الجامع بعد إعادة بنائه كلٌّ من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس
وقدّم الضيوف الكرام شكرهم وتقديرهم لسماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين على كرم الضيافته والحفاوة خلال استقباله. وخلال اللقاء، نُوقشت آفاق التعاون في المجالات الثقافية والإنسانية
