10 Apr 2026
على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر الدولي:"دور وأهمية أمير تيمور والحضارة التيمورية في التاريخ والثقافة العالميين"، الذي عُقد بمناسبة الذكرى الـ690 لميلاد تيمورلنك. التقى النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ــ الدكتور ضمير محي الدينوف، في طشقند، بالدكتور فردوس عبد الخالقوف ــ مدير مركز الحضارة الإسلامية. وخلال اللقاء ناقش الطرفان التعاون في تنفيذ المشاريع العلمية والنشر
وفي الجلسة العامة للمؤتمر، صرّح الدكتور ضمير محي الدينوف قائلاً: "يجب إحياء الروابط الروحية والعلمية العميقة واستكشافها في هذه المرحلة الجديدة من النهضة الروحية لشعوبنا. والحمد لله، فقد حققنا بالفعل بعض النجاح في هذا الاتجاه. ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى مدير مركز الحضارة الإسلامية الموقر ــ الدكتور فردوس عبد الخالقوف، وهو مناصر حقيقي للأدب الإسلامي والتراث الثقافي"، مشيراً إلى أهمية مواصلة هذا العمل
وفي وقت سابق، نشرت الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، بالتعاون مع معهد المخطوطات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، نسخة طبق الأصل من 81 صفحة من مصحف "كاتا لانجار"، المعروف بـ"مصحف عثمان"، والمحفوظ في مجموعات المنظمة الدولية للهجرة
وأشار الدكتور ضمير محي الدينوف، خلال الجلسة العامة للمؤتمر، إلى أن "هذا حدثٌ هام في تداول القرآن الكريم في روسيا والعالم أجمع. وقد أضافت هذه الطبعة قيمةً إلى مجموعات مؤسساتٍ ثقافية عدة: مثل المكتبة الوطنية الروسية، ومتحف المسجد الأقصى، ومتحف أبوظبي الوطني، ومتحف كوالالمبور
وفي اجتماعٍ خاص، ناقش النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ومدير مركز الحضارة الإسلامية نشر الصفحات الـ17 المتبقية من مصحف "كاتا لانجار"، والمحفوظة في أوزبكستان، بمشاركة دار "المدينة" للنشر التابعة للإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية في هذا العمل من الجانب الروسي. كما اتفق الطرفان على المشاركة في ترجمة ونشر المصادر الأولية حول آسيا الوسطى وإرث التيموريين والبابريين العظام. وكان من بين المشاريع المشتركة الرئيسية بين المركزين الأكاديميين ــ الروسي والأوزبكي ــ إصدار نسخة طبق الأصل من كتاب "شمائل النبي صلى الله عليه وسلم" للعالم الجليل أبو عيسى الترمذي، استنادًا إلى مخطوطة نسخها حسين فيض خانوف
كما قدم الدكتور ضمير محي الدينوف للدكتور فردوس عبد الخالقوف النسخة الأولى من ترجمة بيوتر بوستنيكوف لمخطوطة القرآن الكريم، والتي تعود إلى أوائل القرن الثامن عشر
وتعود أصول المخطوطة، المؤرخة عام 1726، إلى الترجمة الفرنسية التي قام بها أندريه دو ريو عام 1647. صدرت هذه الطبعة في جزأين استنادًا إلى مخطوطة من مجموعة الأرشيف الحكومي الروسي للوثائق القديمة، وهي مجموعة ضخمة تضم 780 ورقة، كانت في السابق شبه محجوبة وغير متاحة للعامة
وستحتل النسخة طبق الأصل من ترجمة بوستنيكوف للقرآن الكريم، التي نشرتها دار "المدينة" للنشر بدعم من مؤسسة دعم الثقافة والعلوم والتعليم الإسلامي، مكانتها اللائقة في مجموعة المصاحف بمركز الحضارة الإسلامية