دأبت الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية على استضافة ضيوف أجانب، ورؤساء وممثلي السفارات الأجنبية في موسكو. ولم يكن معرض "التراث الإسلامي لروسيا: شعوب وتقاليد"، الذي افتُتح في المسجد الجامع بموسكو، استثناءً من ذلك
شارك في حفل الافتتاح أكثر من عشرين دبلوماسياً يمثلون خمس عشرة دولة، من بينهم: سعادة سفير جمهورية ايران الاسلامية ــ كاظم جلالي؛ وسعادة سفير سلطنة عُمان ــ حمود سالم عبد الله ال؛ وسعادة السفير محمد نذر الإسلام، بالإضافة إلى القائمين بالأعمال ودبلوماسيين من سفارات سوريا، وقطر، واليمن، والكويت، وتركيا، وسريلانكا، وماليزيا، وسيراليون، وجامعة الدول العربية، والعراق، والجزائر، وليبيا
وأشاد الضيوف الأجانب بمستوى تنظيم المعرض، ومحتواه، وقيمته العملية
وقال سعادة السفير الإيراني ــ كاظم جلالي: المعرض رائع، ويُظهر بوضوح أن للإسلام جذوراً تاريخية عميقة في روسيا. ويتجلى ذلك جلياً في الكتب التي نُشرت في روسيا على مرّ القرون، وفي الأعمال الفنية الإسلامية
وأكد السفير العماني حمود سالم عبد الله ــ أن هذا المعرض لا يُعرّف الزوار بجمال وتنوع التراث الإسلامي في روسيا فحسب، بل يعكس أيضاً ثراء تراثها الثقافي والحضاري، مُبرزاً إسهام الشعوب المسلمة في تشكيل التاريخ والثقافة الروسية، ومؤكداً قيم التعايش السلمي والتفاعل بين مختلف شعوب البلاد
وتؤكد المشاركة الفعّالة للضيوف الأجانب، وتقديرهم لقيمة المعرض، كلمات سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، التي ألقاها خلال حفل الافتتاح: "لطالما كان المسجد الجامع بموسكو، ولا يزال، بوابةً إلى عالم الإسلام الروسي
ويأتي معرض "التراث الإسلامي لروسيا: الشعوب والتقاليد" ضمن سلسلة من الفعاليات التي أقامتها الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية خلال عام وحدة شعوب روسيا، الذي أعلنه الرئيس فلاديمير بوتين
