Tuesday, 07 February 2023
مجلس شورى المفتين لروسيا
بِسْمِ  اللّهِ  الرَّحْمـَنِ  الرَّحِيمِ
 
Rus En Ar
مقالات > أخبار > مؤتمر دولي:"قراءات بيغييف"،"الفكر الإسلامي: الأزمات العالمية وطرق التغلب عليها"

مؤتمر دولي:"قراءات بيغييف"،"الفكر الإسلامي: الأزمات العالمية وطرق التغلب عليها" برعاية سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، انطلقت يوم أمس بجامعة سان بطرسبورغ الحكومية أعمال المؤتمر العلمي والتطبيقي لعموم روسيا "قراءات بيغييف"، تحت عنوان: " الفكر اللاهوتي الإسلامي: الأزمات العالمية وطرق التغلب عليها".
وافتتح المؤتمر نيابة عن سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، البروفسور ضمير محي الدينوف، النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، رئيس معهد موسكو الإسلامي ومركز الدراسات الإسلامية في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية
ويهدف المؤتمر الذي يشارك في أعماله عدد من القادة الدينيين ورؤساء المؤسسات التعليمية الدينية ومراكز الدراسات الشرقية، وعدد كبير من علماء الدين، وممثلين عن الأوساط الأكاديمية والعلمية في روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة إلى تبادل الخبرات البحثية بين ممثلي مختلف الأديان والمذاهب، وكذلك الأوساط الأكاديمية.
وفي الكلمة الافتتاحية التي تلاها نيابة عن سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، الإمام المحتسب ضمير حسينوف رئيس الادارة الدينية لمسلمي مدينة سان بطرسبورغ ومقاطعة ليننيغراد، أشار الزعيم الروحي لمسلمي روسيا، إلى "إنه لمن دواعي السرور والغبطة أن مؤتمرنا اليوم، الذي يجمع كبار المتخصصين في مجال الدراسات الإسلامية وعلم الكلام وتاريخ الدين والفلسفة وعلم النفس وغيرها من العلوم الاجتماعية والإنسانية، يُعقد لأول مرة في تاريخه داخل أسوار جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، هذه الجامعة التي تعد من أكبر وأعرق الجامعات في بلدنا، الأمر الذي يشهد على تعزيز وحدة المعرفة الأكاديمية وأسسها الروحية ضمن حدود أحد فروع العلم "علم اللاهوت".
وبحسب ما قاله سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، فإن القضايا التي يناقشها المؤتمر، والتي تتناول موضوع الأزمات العالمية وسبل التغلب عليها في الفكر الديني الإسلامي، هي بلا شك ذات أهمية كبيرة وتتطلب منا التفكير. فاليوم أصبحت الأزمة البيئية العالمية وجائحة كورونا مشكلتين تشكلان تحديات تاريخية ومعقدة، والإنسانية أمام هذه التحديات على وشك إدراك هشاشة وجودها ومسؤوليتها تجاه ايجاد حل لهذه المشاكل، ويؤكد القرآن الكريم على ميزة وعي الإنسان ومرونته على تجارب الحياة مرارًا وتكرارًا في قوله تعالى: "فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا (5) إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا (6)" سورة "94" الشرح الآية 5، 6
بدوره، ركّز البروفسور ضمير محي الدينوف، النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، مدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة سان بطرسبوغ الحكومية على المهام الموضوعية ومشكلات تطور علم اللاهوت في بنية العلوم الأكاديمية، مشدداً على أن تنشئة جيل جديد من الكوادر العلمية المتخصصة في العلوم الاسلامية تتطلب دراسة عميقة وشاملة للتراث اللاهوتي القديم، ولا سيما تراث المدرسة اللاهوتية في روسيا ممثلة بعدد من المفكرين أمثال: حسين فايزخانوف، شهاب الدين مرجاني، ضياء كمالي، رضاء الدين فخر الدين، وموسى جار الله بيغييف. وتابع قائلاً: " لخلق شيء جديد، يجب عليك أولاً الانغماس والتبحر في التراث القديم، ولعل سلسلة الكتب التي تبحث في الفكر الإسلامي في روسيا، تحت عنوان "الإصلاح والتجديد" مدعوة لإنجاز هذه المهمة".
وفي الوقت نفسه أكد البروفسور ضمير محي الدينوف على أنه لا يزال هناك طريق طويل يتعين المضي به من أجل تأهيل وتطوير مجموعة من الكوادر العلمية الجديدة المتقنة للمنهج الأكاديمي البحثي والترجمة، إضافة إلى المعرفة المعمقة بعلوم الدين.
وكان من بين المتحدثين في الجلسة العامة للمؤتمر: الدكتور ضمير خير الدينوف، نائب مدير صندوق دعم الثقافة الإسلامية والعلوم والتعليم، الدكتورة مارينا لافريكوفا النائب الأول لرئيس جامعة سان بطرسبورغ الحكومية للشؤون الأكاديمية، البروفسور إيرينا بوبوفا مديرة معهد المخطوطات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاسيلي كوزنتسوف، رئيس مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية


ВКонтакт Facebook Google Plus Одноклассники Twitter Яндекс Livejournal Mail.Ru

العودة إلى القائمة