Wednesday, 25 May 2022
مجلس شورى المفتين لروسيا
بِسْمِ  اللّهِ  الرَّحْمـَنِ  الرَّحِيمِ
 
Rus En Ar
RSS
مقالات
بدء الاجتماع الدوري لمجلس العلماء في المسجد الجامع بموسكو
21 Dec 2021
افتتحت اليوم بقاعة المؤتمرات في المسجد الجامع بموسكو، أعمال الاجتماع الدوري لمجلس العلماء التابع للإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية
وفي الكلمة الافتتاحية، رحب البروفسور ضمير محي الدينوف بجميع المشاركين في أعمال هذه الدورة، ونقل نيابة عن سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين تمنياته بالتوفيق والنجاح، مشيراً إلى أهمية عمل مجلس العلماء التابع للإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية والاستنتاجات  والفتاوى الصادره عنه
وتوجه البروفسور ضمير محي الدينوف بالشكر والعرفان إلى السادة العلماء ممثلي هئية الشؤون الدينية في الجمهورية التركية على قبولهم الدعوة للمشاركة في أعمال هذه الدورة لمجلس العلماء، مؤكداً على أهمية التعاون البناء بين مجلس العلماء التابع للإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية مع العلماء في هئية الشؤون الدينية التركية (ديانات)، سيما وأن مجلس العلماء في روسيا حديث العهد نسبياً، مشيراً إلى المكانة العالمية المرموقة لهيئة الشؤون الدينية التركية نظراً لما تملكة من موارد علمية ومعرفية وخبرات عريقة متراكمة منذ عام 1924، مذكراً بأن هيئة الشؤون الدينية التركية تشرف على عمل 85 ألف مسجد في تركيا وحوالي ألفي مسجد حول العالم، ويبلغ عدد العاملين فيها حوالي 110 آلاف، تضم آلاف العلماء والأئمة ومختلف الكوادر التخصصية، إضافة لذلك فهي تمتلك تحتوي قاعدة علمية ضخمة تحتوي على 440 ألف فتوى وإجابة على مختلف المسائل اللاهوتية والتي تم دراستها واستنتاجها على مدى مائة عام
وأعرب البرفسور ضمير محي الدينوف عن سعادته بمشاركة علماء هيئة الشؤون الدينية التركية (ديانات) في عمل هذه الدورة لمجلس العلماء، مشيراً إلى أن المذهب السائد في تركيا هو المذهب الحنفي، وفي الوقت نفسه المذهب الحنفي تاريخيًا هو الأكثر انتشارًا في روسيا، وهذا موثق كمادة أساسية في النظام الداخلي للإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية
بدوره أعرب عمر فاروق سافوران مستشار الشؤون الدينية في سفارة الجمهورية التركية بموسكو، عن شكره وامتنانه لمنظمي هذا اللقاء، مشيراً إلى أن المشاركة في هذا اللقاء هو أحد مشاريع التعاون واسعة النطاق بين مسلمي تركيا وروسيا، وأن هيئة الشؤون الدينية التركية تعمل على توطيد العلاقات الثنائية وتحرص على التعاون المشترك لتنفيذ المشاريع في مختلف المجالات. وتعد المشاركة في هذه الدورة الحالية لمجلس العلماء أحد أوجه هذا التعاون وجزءً هام منه، معرباً عن أمله في أن تعطي هذه المشاركة دفعاً لتطوير وتعزيز التعاون الثنائي بين المجلس الأعلى للشؤون الدينية التابع لهيئة الشؤون الدينية (ديانات) ومجلس العلماء التابع للادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية
ونقل فضيلة الدكتور مصطفى بولنت دادش، نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية التابع لهيئة الشؤون الدينية بالجمهورية التركية (ديانات) إلى المشاركين في هذا اللقاء أحر عبارات التحية نيابة الدكتور علي أرباش رئيس هيئة الشؤون الدينية في الجمهورية التركية ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية في الهيئة البروفسور عبد الرحمن خشكالي، وعبر عن شكره وامتنانه على الدعوة للمشاركة في أعمال هذه الدورة المباركة
وشدد فضيلة الدكتور مصطفى بولنت دادش على أهمية التواصل وتنظيم اللقاءات الدورية والتعاون وتبادل الخبرات والآراء، بغرض تحقيق التفاهم المتبادل والتبادل المعرفي الذي يفضي إلى المنفعة المتبادلة، معرباً عن أمله في أن يتكلل هذا الاجتماع بالنجاح والتوفيق

محي الدينوف يلتقي عمر فاروق سافوران مستشار السفارة التركية للشؤون الدينية بموسكو
17 Dec 2021
التقى البروفسور ضمير محي الدينوف النائب الأول لرئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، عميد معهد موسكو الإسلامي، ومدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة سان بطرسبورغ الحكومية، اليوم، السيد عمر فاروق سافوران مستشار سفارة الجمهورية التركية للشؤون الدينية  في روسيا الاتحادية
وناقش الطرفان خلال اللقاء سبل تعزيز علاقات التعاون، وتنفيذ المشاريع المشتركة، والتي تتضمن التعاون في مجال نشر واصدار الكتب، بما في ذلك نشر سلسلة كتب "الإصلاح والتجديد"، وكذلك الكتاب الجامعي بعنوان "تاريخ الإسلام في روسيا"، والذي سيتم ترجمته واصداره باللغة التركية، في شهر سبتمبرالقادم حيث سيزامن هذا الحدث مع الاحتفال بالذكرى الـ 15 لتأسيس مؤسسة "المدينة" للنشر
كما ناقش الطرفان مشاركة الجانب التركي في الفعاليات الاحتفالية المزمع اقامتها العام القادم 2022، احتفاءً بالذكرى الـ 1100 لاعتماد الاسلام رسمياً من قبل شعوب البُلغار في حوض الفولغا، ولاسيما المشاركة في المؤتمر العلمي والتطبيقي الثامن لعموم روسيا " قراءات شهاب الدين مرجاني "، والذي سيقام تحت عنوان: "فهم 1100 عام من تجربة مسلمي روسيا"، خلال يومي 13 و14 يناير بموسكو، حيث سيتزامن عقد المؤتمر مع الاحتفالية الضخمة التي ستقام بمناسبة افتتاح عام الذكرى الـ1100 لاعتماد الاسلام رسمياً من قبل شعوب البُلغار في حوض الفولغا
أضافة إلى ذلك، عبر البروفسور محي الدينوف عن جزيل الشكر والعرفان إلى الجانب التركي وإلى فضيلة الشيخ البروفيسور علي أرباش رئيس هيئة الشؤون الدينية، على المشاركة الميمونة والمثمرة، في المؤتمر العلمي والتربوي الدولي الرابع عشر "قراءات عالم جان البارودي"، والتي أقيمت تحت عنوان: "مبادئ التعددية بين الأديان في التعليم الإسلامي"، ضمن الفعاليات الاحتفالية بالذكرى الـ1100 لاعتماد لاعتماد الاسلام رسمياً من قبل شعوب البُلغار في حوض الفولغا، في سبتمبر 2021، ومشاركة فضيلة الشيخ البروفيسور علي أرباش رئيس هيئة الشؤون الدينية في أعمال المنتدى الإسلامي الدولي السابع عشر "من الوعظ البيئي إلى التفكير البيئي: إيجاد الطريقة المثلى للتحدث".
وفي نهاية اللقاء، الذي جرى في جو ودي وبناء، تبادل الطرفان الهدايا الرمزية، معربين عن حرصهم على مواصلة العمل لتعميق أواصر التعاون
محي الدينوف يلتقي د. رسول عبد الله ممثل جامعة المصطفى الدولية بموسكو
16 Dec 2021
التقى البروفسور ضمير محي الدينوف النائب الأول لرئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ورئيس معهد موسكو الاسلامي، اليوم مع الفقية والفيلسوف الدكتور رسول عبد الله مدير المكتب التمثيلي لجامعة المصطفى الدولية في موسكو، عضو المجلس الأكاديمي لجامعة المصطفى العالمية
ونقل البروفسور ضمير محي الدينوف اجمل كلمات الترحيب نيابة سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، مهنئاً إياه على تعيينه وبدء مهامه كمدير المكتب التمثيلي لجامعة المصطفى الدولية في موسكو
وتحدث الدكتور رسول عبدالله خلال اللقاء عن عمل جامعة المصطفى الدولية، مشيراً إلى أن نحو 80 ألف طالب وطالبة من جميع أنحاء العالم يدرسون في هذه الجامعة في أكثر من مائة اختصاص
وناقش الطرفان خلال المحادثة مجالات التعاون، لا سيما في مجال النشر وتبادل الخبرات بين مدرسي معهد موسكو الاسلامي وجامعة المصطفى الدولية
وأشاد البرفسور ضمير محي الدينوف بالتعاون المثمر مع الممثل السابق جامعة المصطفى الدولية في موسكو حميد رضا سلقي. كما تحدث النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية عن الفعاليات التي سيتم تنظيمها احتفاءً بالذكرى الـ1100 للاعتماد الإسلام رسمياً من قبل شعوب البُلغار في حوض الفولغا، والتي ستقام عام 2022، موجهاً الدعوة للمشاركة فيها
وفي نهاية اللقاء، الذي عقد في جو ودي وبناء، تبادل الطرفان الهدايا الرمزية، وتم الاتفاق على استمرار التواصل وتعميق التعاون الثنائي
سماحة المفتي د.شوقي علام: قضية الوعى البيئى يجب أن تأخذ موقعها المناسب كأحد التحديات
15 Dec 2021
قال فضيلة الدكتور شوقي علام، سماحة مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "من المقرر أن قضية التفكير البيئي إنما تنطلق بدايةً من الوعي بقضايا البيئة، والوعي في حقيقته يدور حولَ الإدراكِ الدقيق والحقيقي؛ إدراكِ الذات، وإدراكِ المتغيرات التي تُحيط بالإنسان، والوعي بهذا المفهوم صفةٌ إسلاميةٌ أصيلة وعامة؛ ذلك أن الشريعة الإسلامية قد أَسَّست للوعي بمفهومه الشامل، فبيَّنت حقيقة الذات البشرية، والكون المحيط، وعلاقة الإنسان بذلك الكون، ولا شك أن الوعي البيئي كان أحد محاور ذلك الوعي الشامل الذي كرَّس الإسلامُ له"
وأضاف أن التناول الإسلامي لقضايا البيئة لم يقتصر على مجرد الوعظ والخطابة؛ بل تشكَّل في إطار الشريعة الإسلامية نظرية رائدة تجاه الحفاظ على البيئة ومكتسبات الإنسان من ذلك الكون المُسخَّر له؛ بل انطلقت الشريعة في اتجاه موازٍ لذلك الاتجاه في سياق التفكير البيئي، وهو اتجاه التنمية المستدامة لتلك البيئة ومواردها، وقد بُني ذلك على ركائزَ عدةٍ من شأنها تنمية الإدراك لدى الإنسان بفَهم وظيفته وذاته وبيئته
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الإسلامي العالمي السابع عشر المنعقد في موسكو عبر تطبيق "زووم" الافتراضي، والتي تقام تحت عنوان: " من الوعظ البيئي إلى التفكير البيئي: ايجاد الطريقة المثلى للتحدث"، بدعوة كريمة من سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ومجلس شورى المفتين لروسيا. والتي ينظمها المنتدى الاسلامي العالمي والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية بدعم من صندوق الثقافة الاسلامية والعلوم والتعليم، بمشاركة عدد كبير من الشخصيات الدينية والعامة والعلماء وشخصيات اجتماعية وثقافية من أكثر من 20 دولة، من بينهم فضيلة الدكتور علي ارباش رئيس هئية الشؤون الدينية في الجمهورية التركية، فضيلة الشيخ حسين كافازوفيتش رئيس العلماء والمفتي العام في البوسنة والهرسك، وفضيلة الشيخ نورالدين خالق نظروف رئيس الادارة الدينية لمسلمي جمهورية أوزبكستان، ونيافة الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو رئيس المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان بالفاتيكان، وغيرهم
وأوضح سماحة المفتي الدكتور شوقي علام أنه من هذه الركائز أن الشريعةَ المبارَكة قد أصَّلت لمبدأ مسئولية الإنسان؛ فقال سبحانه وتعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة}، فمثَّلت خلافة الإنسان لله في الأرض ركنَ قضية التفكير البيئي في الفكر الإسلامي؛ حيث وضعت الإنسانَ أمام مسئوليته تجاه البيئة والكون؛ فالإنسان هو المستفيد الأول من موارد البيئة؛ فهو مسئول عن حلِّ ما يطرأ من مشكلاتٍ في سبيل أن تتعاظم الفوائد فيتقاسمُ الخلقُ هذه العطايا على قدرٍ سواء
ولفت سماحة المفتي النظر إلى أن الفكر الإسلامي قد امتلك مادة غاية في الثراء والتنوع بخصوص قضايا البيئة تحديدًا، ويمكن القول بأن الفكر الإسلامي قد كوَّن نظرية متكاملة حول العلاقة بين الإنسان وما يحركه من نوازع شخصية وبين الموارد الطبيعية المتاحة، واشتملت تلك النظرية على منهج متكامل ومحددات واضحة تحكم تلك العلاقة، ليس فقط تلك المحددات، وإنما كل ما يتعلق بالحق المتعلق بالحفاظ على البيئة، ولا نبالغ إن قلنا إن قضية المحافظة على البيئة تصدرت أولويات التشريع، وشكَّلت أحد المبادئ الأساسية في التشريع الإسلامي
أما على نطاق الحفاظ على الأوقاف الإسلامية وتنميتها فأوضح سماحة المفتي الدكتور شوقي علام أنه يجب أن يكون للتفكير البيئي مكانه في هذا السياق بتطوير طرق ووسائل وآليات تفعيل التفكير البيئي
وعلى نطاق الدعوة أكد فضيلة المفتي أنه لا بد للخطاب التوعوي والديني أن يأخذ موقعه من التحركات العالمية لمواجهة المشكلات البيئية والتغيرات المناخية وأن يتخلص من المكبِّلات التي تصنع تفرقةً بين تكرارية ذكر النصوص الدينية ودلالتها الروحية وبين الممارسات التي يضطر إليها الشخص كل يوم؛ ولا سيما أن كل حركة للإنسان مرتبطة ببيئته، ولا ينفك عن التأثير والتأثر بها في كل لحظة من لحظات حياته.
ولتحقيق هذا الهدف قال سماحة مفتي جمهورية مصر العربية: "إنه لا بد أولًا من الوقوف على تلك المكبِّلات للانتقال بالخطاب من مجرد آلة وعظية لا ترتقي لحل المشكلات إلى آلة شاملة تقوم على تأطير الوعي البيئي خصوصًا، وتجمع بشكل فعَّال بين العقلانية والروحية في آن واحد".
وأضاف أنه من أبرز الإشكالات في هذا الصدد ضمان أن يحقق الخطاب مقصودَه باستخدام اللغة المناسبة لموضوعات البيئة وقضاياها المعاصرة، وعدم الاعتماد على لغة وعظية روحية بعيدة عن لغة الواقع ومعطياته الثابتة، كما يجب أن يكون الخطاب البيئي مائلًا للغة المنطق، مستعملًا لمنظومة الأرقام والحقائق العلمية التي يمكن من خلالها الانطلاق للتوعية بمدى خطوة الوضع الراهن ومن ثم ربطه بالمقاصد الشرعية، وهنا يمكن تنشيط البواعث الروحية والدوافع الأخلاقية لدى المتلقي للاستجابة إلى الطرح الذي يقدمه الخطاب كاملًا، والعمل على تنفيذه بشكل أكثر جدية على أرض الواقع
وأكد أنه يجب على الخطاب الديني البيئي أن يصرف اهتمامه لمعالجة بعض القضايا التي ربما فُهمت خطأً، أو كانت منطلقًا للفهم الخاطئ، والتراخي والاستخفاف بقضايا البيئة، وعلى رأس تلك القضايا، قضية التسخير وكون الكون كله مسخَّرًا لخدمة الإنسان وتحقيق رغباته؛ فإن المبالغة في ذلك تُفضي إلى التغول الواضح للإنسان على الموارد الطبيعية وسوء استخدامها وعدم الاعتناء الكافي بما يجب عليه من واجبات والحدود الفاصلة بين الاستمتاع بذلك التسخير وإيقاع الضرر من الاستخدام الخاطئ للموارد
ومن إشكاليات الخطاب البيئي أيضًا أوضح فضيلته أنه قد اتخذ قوالب نمطية كانت في أغلبها وعظية تأصيلية، انطلقت من النصوص الشرعية التي شكلت مبادئ النظرية البيئية في الفكر الإسلامي وانتهت ببعض المواعظ من ضرورة الحفاظ على البيئة عملًا بتلك النصوص، ولا شك أن ذلك الخطاب يحقق دَوره في التأصيل الشرعي لقضايا البيئة والحفاظ عليها؛ إلا أن الإغراق في تلك النمطيات الخطابية يجعلها مكررة إلى حد كبير، ولا يضع الإنسان أمام مسئوليته الحقيقة لأنه لا يعرض عليه الإشكال الحقيقي والأبعاد الواقعية للمشكلة، لذا فيجب أن يراعي الخطاب الديني ابتداء تصوير القضية وَفق معطيات علمية حقيقية من جهة، ومن جهة أخرى تحقيق المرونة اللازمة بمقتضى اختلاف المنابر التوعوية والفئات المستهدفة.
وأضاف أن التخلص من تلك الإشكاليات ينقل الوعظ البيئي إلى تفكيرٍ بيئي، وهذا من وجهة نظرنا يحقق الاستدامة البيئية من جهة، والتوافق والتناغم بين العمل الفردي وبين السياسات البيئية المحلية والإقليمية والدولية.
واختتم سماحة مفتي جمهورية مصر العربية  فضيلة الشيخ الدكتور سوقس علام كلمته بالتأكيد على أن تحقيق الاستدامة البيئية عملٌ كبير يحتاج إلى تضافر الجهود على كافة المستويات، ولا يمكن الاكتفاء بالوعظ البيئي المجرد عن التفكير البيئي، وليس أقل من الترويج والربط بين الأهداف البيئية والأهداف الاجتماعية، وبيان حجم التداعيات البيئية وتغير المناخ ونحوه على مشكلات البطالة وتدفق العمالة ومعدلات الدخول لدى الأفراد والدخل القومي من جهة أخرى، والربط الوثيق بين السياسات الوطنية والإقليمية والدولية وبين العمل الفردي والمجتمعي، فكل ذلك يساعد الحكومات والمؤسسات على وضع برامج وخطط الاستدامة البيئية، ويكون للخطاب أثره في تلك السياسات الإصلاحية التي يحتاج إليها العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى
واستطرد قائلًا: "إن قضية الوعي البيئي يجب أن تأخذ موقعها المناسب كأحد التحديات التوعوية التي تتصدى لها المؤسسات الدينية والاجتماعية والتربوية، ويجب على سائر المؤسسات أن تتأسى بهذا المنتدى المبارك الذي يؤدي واجب وقته في نشر الوعي البيئي لإعمار الأرض وخدمة البشرية بالعلم والعمل".

سماحة المفتي: نحتاج إلى إعادة النظر في علاقتنا مع الطبيعة
15 Dec 2021
أكد سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، أن التقدم التقني والتكنولوجي ارتبط مؤخرًا بشكل متزايد بتغير المناخ والعديد من الكوارث البيئية المحلية والعالمية، وجميعنا يتابع الفعاليات المخصصة لأجندات البيئة والمناخ بانتظار وقلق وغالبًا ما تكون الأهداف وخرائط الطريق التي يعلنها السياسيون غير قابلة للتحقيق وطوباوية حتى في مرحلة تبنيها، وفي الواقع، من الصعب للغاية تحقيق عمل موحد وتضامن بين الناس إذا ما خلى العمل من الأساس الأيديولوجي واللاهوتي للعلاقة بين الإنسان والطبيعة
وتابع سماحته: سعياً وراء هدف تطوير التفكير البيئي، نحتاج إلى إعادة النظر في علاقتنا بالطبيعة. وأود أن أضع الأمر على هذا النحو: إنقاذ الكائنات الحية في التقاليد الدينية، كان يُنظر دائمًا إلى الحياة بطريقة ميتافيزيقية: "الحي" هو أحد أسماء الله سبحانه وتعالى. وبالتالي من العناصر المهمة في التفكير الإيكولوجي هو التخلي عن تصور البيئة ليس كخيار بديهي، ولكن كهدية من الله تعالى، ومظهرًا من مظاهر رحمته تعالى وكرمه. وبالاختيار بين غزو الطبيعة والاندماج مع الطبيعة ورفض الدور القيادي فيها، واختيار إدارة معقولة، تقوم على الحس الأخلاقي، وأن يفكر الانسان كاداري لا يهتم بالاستغلال، بل في التوازن والانسجام الداخلي للنظام البيئي العالمي بأكمله
جاء لك خلال كلمة ألقاها سماحته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة السابعة عشرة للمنتدى الإسلامي العالمي تحت عنوان: "من الوعظ البيئي إلى التفكير البيئي: ايجاد الطريقة المثلى للتحدث"، والتي ينظمها المنتدى الاسلامي العالمي والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية بدعم من صندوق الثقافة الاسلامية والعلوم والتعليم، بمشاركة عدد كبير من الشخصيات الدينية والعامة والعلماء وشخصيات اجتماعية وثقافية من أكثر من 20 دولة
وبالحديث عن تلوث الطبيعة، انقراض الأنواع الحيوية والاحتباس الحراري، قال سماحة المفتي راوي عين الدين: سيكون من التهكم والازدواجية عدم إثارة قضية معاناة الناس الذين يواجهون الجوع، ويحاربون الأمراض المعدية، الذين فقدوا منازلهم ويبحثون عن مأوى. يجب أن نعترف بصدق أن حل مسألة العلاقة بين الإنسان والطبيعة لا يمكن تحقيقه دون حل المشكلة في اطار لإنسان مع الإنسان
وختم سماحته كلمته بقوله أود أن أذكر بمفهومين يلعبان دورًا مهمًا في الإسلام: الإصلاح والتجديد. التجديد يعني التجديد الدائم والداخلي، الذي يظل صادقًا مع أسس التقاليد، بينما يتحدث الإسلام بالأحرى عن الإصلاح بروح التصحيح، ويسير على الطريق الصحيح. وأعتقد أن الترويج لهذه الأفكار سيسمح لنا برؤية الخطر الذي تشكله الأزمة البيئية، وهو الخلاص بالنسبة لنا. دعونا نحافظ على السلام الرائع لكوكب الأرض الذي منحنا إياه الله حياً ومثمراً
لم يكن اختيار "الموضوع البيئي" الذي سيناقشه المنتدى في دورته الحالية، صدفة، خاصة وأنه يأتي بعد انعقاد المؤتمر الـ 26 للأطراف الموقعة على اتفاقیة الأمم المتحدة بشأن تغیر المناخ ( COP26) في غلاسكو، المملكة المتحدة، وكذلك بعد استصافة الفاتيكان لقمة القادة الدينيين المكرسة للقضايا البيئية وتطوير التفكير البيئي، والتي أسفرت عن توجيه رسالة مشتركة إلى المجتمع الدولي وقع عليها أربعين من القادة الدينيين في العالم، تتضمن الدعوة إلى التربية الروحية الشاملة، التي ستعطي أملاً في حدوث تغيير في حالة المناخ العالمي
وسوف يناقش المشاركون في أعمال المنتدى موضوعات رئيسة هامة، تاتي في مقدمتها خصوصیات مھام القادة الدینیین والمدنیین في التربیة البیئیة، الشخصیات الدینیة والخطاب البیئي، العقل الدیني والبیئة، والبعد التطبيقي  للخطاب البیئي. البدیل البیئي الأخضر فیما یخص العقیدة الاقتصادیة الدینیة (الاقتصاد الإسلامي، المبادئ الاقتصادیة في الیھودیة والمسیحیة)
ومن بين الشخصيات الدينية المشاركة: سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، فضيلة الدكتور علي ارباش رئيس هئية الشؤون الدينية، فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، صاحب النيافة المطران إيمانويل أداماكيس، متروبوليت خلقيدونية (البطريركية المسكونية) في اسطنبول، الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان (الفاتيكان)،  وحجة الاسلام مهدي امانيبور رئيس منظمة للثقافة والعلاقات الإسلامية في جمهورية إيران الإسلامية، ورئيس جمعية اليهودية الاوربية


بمشاركة 20 دولة انطلاق أعمال المنتدى الاسلامي العالمي الـ17 في موسكو
15 Dec 2021
انطلقت صباح اليوم في موسكو اجتماعات الدورة السابعة عشرة للمنتدى الإسلامي العالمي تحت عنوان: " من الوعظ البيئي إلى التفكير البيئي: ايجاد الطريقة المثلى للتحدث"، والتي ينظمها المنتدى الاسلامي العالمي والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية بدعم من صندوق الثقافة الاسلامية والعلوم والتعليم، بمشاركة عدد كبير من الشخصيات الدينية والعامة والعلماء وشخصيات اجتماعية وثقافية من أكثر من 20 دولة
وقد تم اختيار "الموضوع البيئي" الذي سيناقشة المنتدى في دورته الحالية، خاصة وأنه يأتي بعد انعقاد المؤتمر الـ 26 للأطراف الموقعة على اتفاقیة الأمم المتحدة بشأن تغیر المناخ ( COP26) في غلاسكو، المملكة المتحدة، وكذلك بعد استصافة الفاتيكان لقمة القادة الدينيين المكرسة للقضايا البيئية وتطوير التفكير البيئي، والتي أسفرت عن توجيه رسالة مشتركة إلى المجتمع الدولي وقع عليها أربعين من القادة الدينيين في العالم، تتضمن الدعوة إلى التربية الروحية الشاملة، التي ستعطي أملاً في حدوث تغيير في حالة المناخ العالمي.
وسوف يناقش المشاركون في أعمال المنتدى موضوعات رئيسة هامة، تاتي في مقدمتها خصوصیات مھام القادة الدینیین والمدنیین في التربیة البیئیة، الشخصیات الدینیة والخطاب البیئي، العقل الدیني والبیئة، والبعد التطبيقي  للخطاب البیئي. البدیل البیئي الأخضر فیما یخص العقیدة الاقتصادیة الدینیة (الاقتصاد الإسلامي، المبادئ الاقتصادیة في الیھودیة والمسیحیة).
ومن بين الشخصيات الدينية المشاركة: سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، فضيلة الدكتور علي ارباش رئيس هئية الشؤون الدينية في الجمهورية التركية، فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، صاحب النيافة المطران إيمانويل أداماكيس، متروبوليت خلقيدونية (البطريركية المسكونية) في اسطنبول، الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان (الفاتيكان)،  وحجة الاسلام مهدي امانيبور رئيس منظمة للثقافة والعلاقات الإسلامية في جمهورية إيران الإسلامية. ورئيس جمعية اليهودية الاوربية
مسلمو روسيا يشاركون في المسابقة الـ28 العالمية للقرآن الكريم بالقاهرة
13 Dec 2021
انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، يوم أمس الثلاثاء، المسابقة العالمية الـ28 للقرآن الكريم، والتي تنظمها وتشرف عليها وزارة الأوقاف في جمهورية مصر العربية. وقد اطلق على هذه الدورة من المسابقة اسم الشيخ الراحل محمد صديق المنشاوي، على المسابقة باعتباره أحد أهم العلامات البارزة في تلاوة القرآن الكريم بمصر والعالم العربي والإسلامي
ويمثل روسيا الاتحادية في المسابقة وفد الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، والذي ضم عدد من المتسابقين سيشاركون في المنافسة في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً. من بينهم أصل الدين ستاروف، إمام في منطقة ريزان، وعثمان ذوالفقار حاجييف من جمهورية داغستان، وعدد من المتسابقين الأخرين الممثلين للإدارات الدينية الإقليمية في روسيا. كما يشارك في هذا العام بالمسابقة إلياس إلياسوف مدير مركز زيد بن ثابت للقرآن الكريم في مقاطعة سراتوف، بصفته عضواً في اللجنة التحكيمية
ويشارك في حضور هذه المسابقة مارات أرسلانوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي مدينة موسكو، مدير كلية موسكو الإسلامية، وايلدار بدرالدينوف، إمام وخطيب مسجد مدينة نوغينسك في مقاطعة موسكو
وتجدر الاشارة إلى أنه في عام 2020 شارك أكثر من 10 من حفظة القرآن الكريم من روسيا، في الدورة الـ27 لهذه المسابقة العالمية. اضافة الى المفتي إسلام داشكين مفتي مقاطعة بينزا، كعضو في اللجنة التحكيمية للمسابقة
وتأتي هذه المشاركة لوفد الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال اللقاءات الشخصية بين سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ومجلس شورى المفتين لروسيا مع معالي وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية فضيلة الشيخ الدكتور محمد مختار جمعة، والتي عقدت في موسكو عام 2019
الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو تعقد اجتماعها السنوي
12 Dec 2021
عقدت الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو اجتماعها السنوي يوم أمس في المركز الإسلامي "الرحمن" بمدينة بودولسك، برئاسة الدكتور روشان عباسوف رئيس الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو
حضر الاجتماع رستم دافيدوف النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو المدير التنفيذي، وفيليكس زامالييف نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو لشؤون التفاعل مع الهيئات الحكومية والجمعيات العامة، وإدريس خاكيموف رئيس لجنة المراجعة، وإنصاف كمالوف مدير المعهد الإسلامي في مقاطعة موسكو ، ورؤساء وأئمة الجمعيات الدينية الاسلامية في مقاطعة موسكو، ورؤساء وأئمة الجمعيات الدينية الاسلامية في مقاطعة موسكو
وخلال الاجتماع، اطلع المشاركون على التقرير السنوي لنشاط الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو والجمعيات الدينية الاسلامية ضمن منطقة عملها، والذي أشار بشكل خاص إلى تطور العمل التطوعي والخيري، والذي أصبح يشغل حيزاً كبيراً ضمن نشاط الجمعيات الاسلامية خلال العام المنصرم، حيث وصلت الفعاليات الخيرية التي تم تنظيمها خلال العام الماضي ما يقرب من 100 نشاط تطوعي وخيري، شملت الفعاليات العامة والأنشطة البيئية، اضافة إلى النشاطات المتعلقة بالعمل مع العسكريين والسجناء والعمال المهاجرين، ومسألة تطوير الحوار بين الأديان، والعلاقة بين الدولة والمؤسسات الدينية
وفي كلمته الافتتاحية، نقل المفتي روشان عباسوف إلى المشاركين نيابة عن سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين أحر تحياته وأطيب تمنياته، مشيراً إلى ما تم انجازه خلال الأعوام الخمسة عشر من عمر الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو، مع التأكيد على أن الادارة تضع في مقدمة أولوياتها الأنشطة والفعاليات المتعلقة بمصالح المسلمين ورفاهيتهم، ومساعدة المحتاجين، وتطوير البنية التحتية الإسلامية والعملية التعليمية، وتعزيز السلام والوئام مع ممثلي مختلف الأعراق والأديان في المجتمع
وأشار المفتي روشان عباسوف إلى أن الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو تضم 60 جمعية اسلامية محلية، وأكثر من 30 مسجداً، وعشرات المدارس الدينية، ومؤسسة تعليمية مهنية "الكلية الإسلامية بمقاطعة موسكو". وتعد اليوم الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو، منظمة موثوقة وشريكاً موثوقاً به في نظر الحكومة، ورؤساء المدن والبلدات، والمنظمات الدينية والعامة في مقاطعة موسكو
وفيما يتعلق ببرنامج العمل خلال العام القادم وخطط الفعاليات والنشاطات المستقبلية، أشار الدكتور روشان عباسوف إلى أن العام القادم سيكون حافلاً بالفعاليات والنشاطات المتزامنة مع احتفالات مسلمي روسيا عموماً بالذكرى الـ 1100 لاعتماد الإسلام من قبل شعوب البُلغار في حوض الفولغا، وفي هذا الصدد، تتضمن خطة عمل الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو للعام القادم سلسلة من الفعاليات الإقليمية، من بينها تنظيم العديد من المعارض والمؤتمرات والمهرجانات وإصدار مجموعة من الكتب، ومشروع الاولمبياد المخصص للشباب المسلم في مقاطعة موسكو، لحفيزهم على التنافس في مجال معرفة تاريخ الإسلام، وتاريخ الشعوب المسلمة في روسيا
البروفسور محي الدينوف يلتقي وفد مسلمي مقاطعة فلاديمير
10 Dec 2021
عقد البروفسور ضمير محي الدينوف، النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، اليوم، اجتماعاً مع وفد الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة فلاديمير برئاسة الإمام المحتسب  عزت منافيروف، وضم الوفد بعض النشطاء من مسلمي المنطقة
وأعرب الإمام المحتسب عزت مناويروف عن شكره وامتنانه للزعيم الروحي لمسلمي روسيا، سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين على دعمه ومساندته الدائمة للأنشطة والفعاليات التي تقوم بها  الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة فلاديمير
كما قدم الإمام المحتسب عزت مناويروف تقريراً مفصلاً عن عمل الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة فلاديمير خلال عام 2021: في مجال العمل الديني والتربوي والاجتماعي والخيري، وكذلك في مجال تنمية العلاقات مع الهيئات الحكومية في المنطقة، والتعاون مع ممثلي مختلف الديانات في المجتمع
كما ناقش المجتمعون خطط العمل وبرنامح الانشطة والفعاليات التي ستنفذها الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة فلاديميرخلال عام2022
حضر الاجتماع ايلدار نوريمانوف المدير التنفيذي للإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، ورينات ابراهيموف الممثل المفوض لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية في الاقليم الأوسط من روسيا، ونائل شاكيروف مدير دائرة الشؤون الداخلية
مؤتمر دولي:"قراءات بيغييف"،"الفكر الإسلامي: الأزمات العالمية وطرق التغلب عليها"
8 Dec 2021
برعاية سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، انطلقت يوم أمس بجامعة سان بطرسبورغ الحكومية أعمال المؤتمر العلمي والتطبيقي لعموم روسيا "قراءات بيغييف"، تحت عنوان: " الفكر اللاهوتي الإسلامي: الأزمات العالمية وطرق التغلب عليها".
وافتتح المؤتمر نيابة عن سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، البروفسور ضمير محي الدينوف، النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، رئيس معهد موسكو الإسلامي ومركز الدراسات الإسلامية في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية
ويهدف المؤتمر الذي يشارك في أعماله عدد من القادة الدينيين ورؤساء المؤسسات التعليمية الدينية ومراكز الدراسات الشرقية، وعدد كبير من علماء الدين، وممثلين عن الأوساط الأكاديمية والعلمية في روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة إلى تبادل الخبرات البحثية بين ممثلي مختلف الأديان والمذاهب، وكذلك الأوساط الأكاديمية.
وفي الكلمة الافتتاحية التي تلاها نيابة عن سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، الإمام المحتسب ضمير حسينوف رئيس الادارة الدينية لمسلمي مدينة سان بطرسبورغ ومقاطعة ليننيغراد، أشار الزعيم الروحي لمسلمي روسيا، إلى "إنه لمن دواعي السرور والغبطة أن مؤتمرنا اليوم، الذي يجمع كبار المتخصصين في مجال الدراسات الإسلامية وعلم الكلام وتاريخ الدين والفلسفة وعلم النفس وغيرها من العلوم الاجتماعية والإنسانية، يُعقد لأول مرة في تاريخه داخل أسوار جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، هذه الجامعة التي تعد من أكبر وأعرق الجامعات في بلدنا، الأمر الذي يشهد على تعزيز وحدة المعرفة الأكاديمية وأسسها الروحية ضمن حدود أحد فروع العلم "علم اللاهوت".
وبحسب ما قاله سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، فإن القضايا التي يناقشها المؤتمر، والتي تتناول موضوع الأزمات العالمية وسبل التغلب عليها في الفكر الديني الإسلامي، هي بلا شك ذات أهمية كبيرة وتتطلب منا التفكير. فاليوم أصبحت الأزمة البيئية العالمية وجائحة كورونا مشكلتين تشكلان تحديات تاريخية ومعقدة، والإنسانية أمام هذه التحديات على وشك إدراك هشاشة وجودها ومسؤوليتها تجاه ايجاد حل لهذه المشاكل، ويؤكد القرآن الكريم على ميزة وعي الإنسان ومرونته على تجارب الحياة مرارًا وتكرارًا في قوله تعالى: "فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا (5) إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا (6)" سورة "94" الشرح الآية 5، 6
بدوره، ركّز البروفسور ضمير محي الدينوف، النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، مدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة سان بطرسبوغ الحكومية على المهام الموضوعية ومشكلات تطور علم اللاهوت في بنية العلوم الأكاديمية، مشدداً على أن تنشئة جيل جديد من الكوادر العلمية المتخصصة في العلوم الاسلامية تتطلب دراسة عميقة وشاملة للتراث اللاهوتي القديم، ولا سيما تراث المدرسة اللاهوتية في روسيا ممثلة بعدد من المفكرين أمثال: حسين فايزخانوف، شهاب الدين مرجاني، ضياء كمالي، رضاء الدين فخر الدين، وموسى جار الله بيغييف. وتابع قائلاً: " لخلق شيء جديد، يجب عليك أولاً الانغماس والتبحر في التراث القديم، ولعل سلسلة الكتب التي تبحث في الفكر الإسلامي في روسيا، تحت عنوان "الإصلاح والتجديد" مدعوة لإنجاز هذه المهمة".
وفي الوقت نفسه أكد البروفسور ضمير محي الدينوف على أنه لا يزال هناك طريق طويل يتعين المضي به من أجل تأهيل وتطوير مجموعة من الكوادر العلمية الجديدة المتقنة للمنهج الأكاديمي البحثي والترجمة، إضافة إلى المعرفة المعمقة بعلوم الدين.
وكان من بين المتحدثين في الجلسة العامة للمؤتمر: الدكتور ضمير خير الدينوف، نائب مدير صندوق دعم الثقافة الإسلامية والعلوم والتعليم، الدكتورة مارينا لافريكوفا النائب الأول لرئيس جامعة سان بطرسبورغ الحكومية للشؤون الأكاديمية، البروفسور إيرينا بوبوفا مديرة معهد المخطوطات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاسيلي كوزنتسوف، رئيس مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية

Статьи 85 - 94 of 1114
First | Prev. | 7 8 9 10 11 | Next | Last
Direct speach سماحة المفتي يهنئ الأخوة المؤمنين بعيد ال
مواعيد الصلاة
25. 05. 2022 02:00 — الفجر 03:55 — شروق الشمس 12:32 — الظهر 16:53 — العصر 20:59 — المغرب 22:54 — العشاء
في موسكو 01:46