6 Oct 2025
اختتمت يوم السادس من أكتوبر 2025، فعاليات معرض «عالم القرآن» الدولي في نسخته الثانية الموسَّعة لعام 2025. حيث افتتح المعرض في العاصمة موسكو مع حضور رسمي لمسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين الروسي والقطري، واستمرت المحطة الاولى للمعرض في الفترة ما بين (12 ــ 15 سبتمبر)
بعد ذلك انطلق المعرض بعد إقامته في موسكو في رحلة واسعة، تشمل أربعة مدن من مدن روسيا الاتحادية، ليقام في ساراتوف في الفترة (19 - 22 سبتمبر)، ثم سارانسك (26 - 29 سبتمبر)، واختتم المعرض بعد أن وصل في أخر محطة له مدينة قازان أول أيام شهر أكتوبر واختتم في 6 أكتوبر 2025
وشهد المعرض الذي أقيم بدعم ورعاية من مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني -رحمه الله- للقرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر تفاعلا وإشعاعا دوليا
ويأتي ذلك في إطار التعاون الثقافي والديني بين روسيا ودولة قطر، وذلك في المسجد الجامع بموسكو، بتنظيم مشترك من الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر، حيث استمر المعرض لمدة أربعة أيام في موسكو، ثم ينطلق في جولة تضم عدداً من المدن الروسية، وهي ساراتوف وسارانسك وكازان. وقد جمع معرض «عالم القرآن» بين الإيمان بالقيم القرآنية والرغبة في تقديمها بأساليب عصرية وتفاعلية، موجهة إلى مختلف الفئات العمرية والثقافية. وأوضح المنظمون أن المعرض لا يقتصر على كونه عرضاً كتابياً بل هو منصة تعليمية وفنية، ويساهم في التأكيد على الوحدة الإسلامية والتعايش بين الثقافات، وبيان أهمية القرآن الكريم كمصدر إلهام روحي وثقافي
وشهد المعرض استخدام الوسائط الحديثة بما في ذلك الواقع الافتراضي (VR ) والعروض الحية وورش العمل لجعل التجربة القرآنية ملموسة وشيقة، بغية تعزيز الروابط الدولية وخاصة بين قطر وروسيا، في مجال الثقافة الإسلامية والإعلام الديني.
أقيمت فعاليات معرض «عالم القرآن» في موسكو في الفترة ما بين 12 إلى 15 سبتمبر الجاري، مع افتتاح رسمي حضره مسؤولون رفيعو المستوى من الجانبين الروسي والقطري، وسوف ينتقل المعرض بعد إقامته في موسكو، ليقام في ساراتوف في الفترة بين (19 - 22 سبتمبر)، ثم سارانسك (26 - 29 سبتمبر)، ويختتم المعرض بإقامته في كازان في أول أيام شهر أكتوبر القادم ويختتم في 6 أكتوبر 2025م.
ويضم المعرض مزيجاً من العناصر التجريبية والتعريفية، وتشمل:
- معروضات تاريخية ونسخ نادرة من المصاحف، منها مخطوطات قديمة وأجزاء محفوظة من فترات حرجة.
- مناطق خاصة بالواقع الافتراضي الذي يحاكي مكة المكرمة في حقب التاريخ الإسلامي الأولى، لتجربة افتراضية تُخاطب الحواس.
- ورش فنية وتعليمية: تشمل الخط العربي، وتلاوة القرآن، وتعليم التجويد، ومسابقات في الحفظ والتلاوة للأطفال والشباب.
- عروض مرئية سينمائية وثقافية موازية، ضمن نشاط «أسبوع السينما الإسلامية» ، تعرض أفلاماً تتناول قصصاً قرآنية، وحياة الأنبياء، وقضايا دينية وثقافية معاصرة.
- مناطق تفاعلية للأطفال تضم أنشطة تعليمية مُبسطة، ومسابقات مُحفَّزة، وألغاز تربط بين المعرفة الدينية واللغة والثقافة.
وقد شهد حفل الافتتاح حضورًا رسميًا من روسيا وقطر، حيث حضره السيد محمد بن حمد الكواري الوكيل المساعد لشؤون الدعوة والمساجد بوزارة الأوقاف، وسعادة سفير دولة قطر لدى روسيا السيد أحمد بن ناصر آل ثاني، وسماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين ــ رئيس الإدارة الدينية، ورئيس اللجنة المنظمة لفعالية عالم القرآن، إضافةً إلى ممثل رئيس الدولة للشؤون الدينية ونائب رئيس وزراء جمهورية تتارستان، وبعض من أعضاء مسابقة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني للقران الكريم، ومسؤولون من وزارة الأوقاف القطرية، بالإضافة إلى حضور وسائط إعلامية عربية ودولية.
وأشاد الحضور بهذه الفعالية باعتبار المعرض جسراً حضارياً يعزز التفاهم والتقارب الثقافي بين المسلمين في روسيا والعالم الإسلامي، ويرسّخ مكانة القرآن الكريم كمصدر إلهام لا ينضب.
ومن الجانب الروسي، تم التأكيد على أن المعرض يأتي في إطار سياسة الانفتاح الثقافي وتعزيز المواطنة وتبادل التنشئة الدينية والثقافية في مجتمع متعدد الأعراق والأديان.
وقد حظي المعرض بتغطية واسعة من قِبل وكالات الأنباء الروسية، التي أشادت بفكرة التجديد في عرض المحتوى الديني واستخدام التكنولوجيا لجعل الخطاب القرآني قريباً من الجمهور المعاصر.
وذكرت بعض التقارير الإعلامية إشادة بمحتوى المعرض، وأشارت إلى أن المعروضات النادرة تُعدّ من أبرز نقاط الجذب، وخصوصاً المخطوطات النادرة التي حفظت منذ قرون، والتي تُذكّر بأهمية حفظ التراث الديني والثقافي، وقد بلغ إجمالي عدد الزوار قرابة (6100) زائر من مختلف الجنسيات والفئات، وتم توزيع الهدايا للحضور من الأطفال وأولياء الأمور بنحو (4770) هدية شملت مصاحف، ومطبوعات، وهدايا متنوعة للأطفال
ختاما.. فإن معرض «عالم القرآن» لعام 2025 ليس مجرد حدث ديني وثقافي بل تجربة متعددة الأبعاد تجمع بين الماضي والتقنية، بين المكانة الروحية والواقعية الاجتماعية، بين الفعل المحلي والتواصل الدولي، إنه دعوةٌ مفتوحة للجميع للوقوف على جزء من تاريخ يمتد عبر قرون، وعلى أثرٍ حيٍّ يتجسّد اليوم في قاعات العرض، في تفاعل الجمهور، في نور المصاحف، وفي صدى الكلمات التي ترددها الألسنة والقلوب