Friday, 16 January 2026
مجلس شورى المفتين لروسيا
بِسْمِ  اللّهِ  الرَّحْمـَنِ  الرَّحِيمِ
 
Rus En Ar
مقالات / أخبار
RSS
افتتاح معرض جديد في المسجد الجامع بموسكو يكشف عن العلاقة بين الإسلام والشعر الروسي
23 Sen 2025
ضمن الفعاليات المكرسة للاحتفاء بالذكرى العاشرة لافتتاح مجمع المسجد الجامع بموسكو، وكذلك احتفالاً بالذكرى المئوية الثانية لصدور سلسلة "محاكاة القرآن" للشاعر العالمي ـ ألكسندر بوشكين. احتفل، صباح اليوم، بافتتاح معرض بعنوان: "نسخة من كتاب سماوي..."، في المتحف الإسلامي بالمسجد الجامع بموسكو
وفي كلمته التي القاها خلال حفل الافتتاح، قال سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين ــ رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية: "نهدف من خلال هذا المعرض إلى تسليط الضوء على جانبٍ بارزٍ وهامٍّ من جوانب الروابط بين الثقافات، ألا وهو التفاعل الإبداعي الطبيعي بين الشعر الروسي والإسلام
ويُكرّس هذا المعرض، الذي يقام احتفالاً بالذكرى المئوية الثانية لإصدار ديوان "محاكاة القرآن" للشاعر الروسي العظيم ـ الكسندر بوشكين، ليكشف كيف استلهم الشعراء الروس العظماء التعاليم الروحية، وخاصةً تعاليم القرآن الكريم، الامر الذي يشهد على الترابط العميق بين الثقافات والرغبة الصادقة في التطور الروحي والفكري
ويُجسّد المعرض توليفة من التفسيرات المتحفية والمكتبية والخطية لنصوص الشاعر الكسندر بوشكين.
وقد شارك في إعداد وتظيم هذا المعرض الذي يُعد جزءً من المشروع الثقافي : "التراث الإسلامي في المتاحف الروسية"،  كلٌّ من الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، ومعهد موسكو الإسلامي، ومركز فن الخط "من أزا إلى إيجيتسا"، والمؤسسة الثقافية الحكومية ــ مكتبة وقاعة بوشكين، ومتحف ألكسندر بوشكين الحكومي للثقافة الإسلامية، وأكاديمية بولغار الإسلامية، والمتحف التاريخي والمعماري الحكومي في بولغار، ودار "المدينة" للنشر، والمتحف الإسلامي في المسجد الجامع بموسكو
ويشرف على ادارة المشروع كلٌّ من إيلدار نوريمانوف، نائب رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، المدير العام لدار نشر "المدينة" للنشر، بيوتر تشوبيتكو ــ مدير مركز فن الخط "من أزا إلى إيجيتسا"، ألفيا رحماتولينا ــ الشخصية الثقافية في جمهورية تتارستان
تاس: رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا يؤكد بأنه فخور بدور روسيا في الاعتراف بفلسطين
23 Sen 2025
أكد رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ــ سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين على أن روسيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بفلسطين في الأيام الأولى لقرار الأمم المتحدة المتعلق باقامة دولة فلسطينية ودولة إسرائيل
وفي تصريح له لوكالة "تاس" الاخبارية، أكد سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين أنه فخور بدور روسيا في الاعتراف بفلسطين
وقال خلال افتتاح المؤتمر العلمي والديني الدولي والذي اقيم في موسكو بمناسبة الذكرى الـ 150 لرحيل العالم موسى بيغييف: "أفتخر بكوني مواطنًا من الاتحاد السوفيتي السابق والاتحاد الروسي. ومنذ الأيام الأولى لقرار الأمم المتحدة بشأن إقامة دولة فلسطينية ودولة إسرائيل، كانت بلادنا من أوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين. وقد دافع الاتحاد الروسي بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، عن حق الدولة الفلسطينية في الاستقلال والسيادة وعاصمتها القدس الشرقية لأكثر من 30 عامًا، مشيراً الى أنه يحمل أعلى وسام فلسطيني، وهو وسام نجمة القدس
واختتم رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية حديثه قائلاً: "على مدى 35 عامًا، نحتفل في المسجد الجامع بموسكو في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك بيوم القدس ــ  كيوم للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وبالنسبة لي، القدس، وفلسطين، جزء من حياتي الروحية
سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين يهنأ بمناسبة الذكرى الـ95 للعيد الوطني في المملكة العربية السعودية
23 Sen 2025
بدعوة كريمة من سفارة المملكة العربية السعودية في روسيا الاتحادية، حضر نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ــ روشان عباسوف، حفل استقبالٍ رسمي بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين للعيد الوطني في المملكة العربية السعودية
ونقل روشان عباسوف بالنيابة عن رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، احر التحيات واجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية الجليلة إلى سعادة الأستاذ ماجد بن محمد الغفيلي ــ القائم باعمال سفارة المملكة العربية السعودية في روسيا الاتحادية، ومن خلاله إلى قيادة وشعب المملكة العربية السعودية، مشيراً الى عمق العلاقات الودية بين البلدين، ومستوى الاتصالات وتطور التعاون في المجالات الروحية والثقافية والإنسانية والعلمية والتعليمية، متمنياً لسعادة الأستاذ ماجد بن محمد الغفيلي وللشعب السعودي السلام والتنمية الشاملة والازدهار
وفد المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يشارك في «المؤتمر العلمي العاشر» بموسكو ويؤكد على إحياء فكر التجديد والاجتهاد
22 Sen 2025
شارك وفد المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة في أعمال المؤتمر العاشر "قراءات بيغييف" المنعقد في موسكو خلال الفترة 21 – 24 سبتمبر 2025 تحت شعار: «موسى بيغييف: الحياة، التراث، الدراسات»، والذي نظمته الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر الدولي بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وبالتزامن مع الذكرى 1500 عامًا لميلاد النبي محمد ﷺ بالتقويم الهجري، و150 عامًا لميلاد المفكر والمصلح الإسلامي موسى بيغييف (1875–1949)، والذكرى العاشرة على إعادة افتتاح مجمع المسجد الجامع بموسكو
وأعرب سعادة الدكتور محمد بشاري الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة عن تقديره الكبير لجهود لسماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين ــ رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية والأمين العام للمنتدى الإسلامي العالمي، وفضيلة الأستاذ الدكتور ضمير محي الدين ــ النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ورئيس معهد موسكو الإسلامي، على ما بذلوه من حسن التنظيم والرعاية لإنجاح هذا الحدث الفكري والعلمي الدولي
وفي كلمته خلال الجلسة الرئيسية، نقل سعادة الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة  تحيات معالي الدكتور علي راشد النعيمي ــ رئيس المجلس، وتمنياته بنجاح هذه الندوة الدولية، مؤكدًا أنها تشكّل «لَبِنة متينة في مسار التعاون بين المؤسسات، وتأهبًا لمزيد من الشراكات العلمية والفكرية التي تخدم حاضر المسلمين ومستقبلهم
وأشار الدكتور البشاري إلى أن اجتماع العلماء والمفكرين في موسكو لا يمثل مجرد تخليد تاريخي، بل استدعاءً لمعاني الإصلاح والتجديد التي جسدها الإمام موسى بيگييف، مبيّنًا أن هذا العالم الجليل عاش في زمن مضطرب، لكنه حمل لواء الإصلاح بثبات وكتب أكثر من ستين مؤلفًا ومئات المقالات، جاعلاً من العلم جسرًا بين النص والواقع، ومن الفكر وسيلة لبناء الإنسان والمجتمع.
وأضاف أن فكر موسى بيغييف يعلّمنا أن النص الشرعي لا ينفصل عن واقع الناس، وأن الفقه ليس تكرارًا للأقوال، بل اجتهاد يستحضر المقاصد، مؤكدًا أن هذا المنهج الإصلاحي القائم على الجمع بين الأصالة والانفتاح هو ما تحتاجه الأمة في عالم سريع التحولات
وشدد الأمين العام على أن إحياء فكر موسى بيغييف يرتبط بدور الدولة الوطنية الحديثة في رعاية التنوع وضمان المواطنة وحماية الحقوق والحريات، موضحًا أن العالم المجدد يحتاج إلى مؤسسات حاضنة وفضاءات علمية وشراكات متينة مع الدولة والمجتمع
ودعا في ختام كلمته إلى تحويل سيرة هذا العالم إلى مشاريع بحثية وأكاديمية، مثل تحقيق مؤلفاته، وإدماج فكره في المناهج، وتأسيس وحدات بحثية مشتركة بين الجامعات الروسية والعربية، من أجل صياغة خطاب يعالج قضايا المواطنة والاندماج والعيش المشترك
واختتم أمين عام المجلس كلمته بالتأكيد على أن هذه المشاركة تأتي تجسيدًا لرسالة المجلس في تعزيز الحوار الأكاديمي والفكري وإبراز إسهامات العلماء المسلمين في دعم نهضة المجتمعات وتعزيز قيم التسامح والتعايش، معتبرًا أن جامع موسكو الكبير يمثل رمزًا حضاريًا لإحياء وظيفة المسجد التاريخية كمنارة علم وحوار
تحت عنوان: "موسى بيغييف: حياته، إرثه، بحثه"ــ انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي والتربوي اللاهوتي العاشر"قراءات موسى بيغييف"، بمشاركة دولية واسعة
22 Sen 2025
انطلقت صبح اليوم في موسكو فعاليات المؤتمر العلمي والتربوي اللاهوتي العاشر "قراءات موسى بيغييف"، تحت عنوان: "موسى بيغييف: حياته، إرثه، بحثه". وذلك بالتزامن  مع الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 150 لميلاد المفكر والعالم موسى بيغييف (1875–1949)، والذكرى السنوية العاشرة للافتتاح مجمع المسجد الجامع بموسكو
ويشارك في أعمال هذا المؤتمر العلمي والتربوي اليوم رؤساء أهم المنظمات الإسلامية الدولية،والمؤسسات التعليمية والمعاهد والمراكز العلمية، وعدد كبير من الاكاديميين والمستشرقين، وعلماء الدين، وممثلو الديانات العالمية والتقليدية، ورجال الدين الاسلامي في الاتحاد الروسي
وافتتح المؤتمر بتلاوة عطرة لآيات القرآن الكريم، بصوت سماحة المفتي الشيخ كامل سميع اللين ــ رئيس الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية تتارستان
وخاطب الزعيم الروحي لمسلمي روسيا ــ سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، المشاركين في فعاليات هذا الحدث العلمي العالمي، في كلمته الافتتاحية والترحيبية، مشيراً، على وجه الخصوص، إلى أن تفرد العالم موسى بيغييف تكمن في خصوصيته، بأنه، كان من مخرجات التعليم الإسلامي التقليدي ومتقناً لمنهجية الفلسفة المدرسية في العصور الوسطى، واستطاع تجاوز الفكر اللاهوتي السائد في ذلك الوقت، واضعًا في صميم تفكيره المسائلَ العالميةً، متجاوزاً الطائفيةً الضيقة
وأشار سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، أن موسى بيغييف، أكد بحزم على الأهمية والدور العالميين للكتاب المقدس، مقدمًا في أعماله رؤية للقرآن الكريم ليس ككتاب لأمة معينة، بل كمصدر حياة لخير البشرية جمعاء
وأضاف سماحته، إن العمل الفكري لموسى بيغييف، في أصالته وجرأته واتساق حكمه وقوة قناعته وإقناعه، يمثل ذروة تطور الفكر الإسلامي لفترة تمتد لأكثر من خمسة قرون لمسلمي روسيا ــ الأتراك منذ فقدان دولتهم في منتصف القرن السادس عشر
وأكد أندريه فورسينكو ــ مساعد الرئيس الروسي، في كلمته الترحيبية، والتي ألقاها البروفسور ضمير محي الدينوف ــ الناتب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، على أن قضايا تطوير التعليم الديني للأطفال والشباب وإجراء البحوث اللاهوتية تُعدّ مسألة ملحّة للغاية في الوقت الراهن، وتُشكّل محور اهتمام الأوساط العلمية والتعليمية المحلية والدولية على حد سواء
وفي هذا السياق، تحظى الأعمال العلمية لموسى بيغييف، الذي ساهم إسهامًا كبيرًا في تطوير الفكر الإسلامي العالمي، باهتمام خاص. وكما أشار مساعد الرئيس الروسي، فإن عقد المؤتمرات الدولية والحوارات البناءة بين كبار العلماء والباحثين والشخصيات الحكومية والدينية والعامة يُسهم في تعزيز التعاون بين الدول في هذا المجال، ويحافظ على تراثها العلمي والتعليمي ويوسع نطاقه
وفي كلمته خلال الجلسة الرئيسية، نقل سعادة الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، تحيات معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس، وتمنياته بنجاح هذه الندوة الدولية، مؤكدًا أنها تشكّل «لَبِنة متينة في مسار التعاون بين المؤسسات، وتأهبًا لمزيد من الشراكات العلمية والفكرية التي تخدم حاضر المسلمين ومستقبلهم
وأشار الدكتور البشاري إلى أن اجتماع العلماء والمفكرين في موسكو لا يمثل مجرد تخليد تاريخي، بل استدعاءً لمعاني الإصلاح والتجديد التي جسدها الإمام موسى بيغييف، مبيّنًا أن هذا العالم الجليل عاش في زمن مضطرب، لكنه حمل لواء الإصلاح بثبات وكتب أكثر من ستين مؤلفًا ومئات المقالات، جاعلاً من العلم جسرًا بين النص والواقع، ومن الفكر وسيلة لبناء الإنسان والمجتمع
وأضاف أن فكر موسى بيغييف يعلّمنا أن النص الشرعي لا ينفصل عن واقع الناس، وأن الفقه ليس تكرارًا للأقوال، بل اجتهاد يستحضر المقاصد، مؤكدًا أن هذا المنهج الإصلاحي القائم على الجمع بين الأصالة والانفتاح هو ما تحتاجه الأمة في عالم سريع التحولات.
وشدد الأمين العام على أن إحياء فكر موسى بيغييف يرتبط بدور الدولة الوطنية الحديثة في رعاية التنوع وضمان المواطنة وحماية الحقوق والحريات، موضحًا أن العالم المجدد يحتاج إلى مؤسسات حاضنة وفضاءات علمية وشراكات متينة مع الدولة والمجتمع
ودعا في ختام كلمته إلى تحويل سيرة هذا العالم إلى مشاريع بحثية وأكاديمية، مثل تحقيق مؤلفاته، وإدماج فكره في المناهج، وتأسيس وحدات بحثية مشتركة بين الجامعات الروسية والعربية، من أجل صياغة خطاب يعالج قضايا المواطنة والاندماج والعيش المشترك
سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين يمثل مسلمي روسيا في المؤتمر الثامن لزعماء الأديان العالمية والتقليدية في أستانا
18 Sen 2025
شهدت العاصمة الكازاخستانية  ــ أستانا، أمس الأربعاء 17 سبتمبر/أيلول ، في قصر السلام والمصالحة، فعاليات المؤتمر الثامن لقادة الأديان العالمية والتقليدية، تحت عنوان: "حوار الأديان: تآزر من أجل المستقبل" بمشاركة وحضور أكثر من 100 وفد يمثلون 60 دولة من أنحاء العالم، في حدث يعزز الحوار والتعاون بين الثقافات والأديان
وشارك وفد الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، برئاسة سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، في حضور فعاليات هذا الحدث الدولي واسع النطاق ــ مؤتمر الثامن لقادة الأديان العالمية والتقليدية، تحت عنوان: "حوار الأديان: تآزر من أجل المستقبل"، والذي شارك فيه رئيس جمهورية كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، وزعماء روحيين مرموقون من الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية وغيرها من الديانات، بالإضافة إلى منظمات دولية ومراكز روحية من جميع أنحاء العالم
ناقش المشاركون في المؤتمر دور الدين في تعزيز السلام العالمي، وقضايا التسامح الديني ومنع انتشار التطرف، بالإضافة إلى تأثير التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في المجال الديني
وأشار رئيس كازاخستان في كلمته إلى الآمال الكبيرة المعقودة على الزعماء الدينيين، الذين يتحملون مسؤولية خاصة في تطوير التبادل بين الحضارات وتعزيز الثقة بين الشعوب والمجتمعات، بقوله: "أنا واثق من أن القادة والزعماء الدينيين سيبذلون قصارى جهدهم لمنع العالم من الانزلاق إلى الفوضى، مُذكّرين العديد من السياسيين بالمنطق السليم وحسن النية والمسؤولية الأخلاقية" وأضاف: "هناك أمثلة عديدة مُلهمة كهذه موجودة بالفعل على المستوى العالمي: مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، ووثيقة الأخوة الإنسانية، وإعلان مكة المكرمة، ومنتدى البحرين، وبيت العائلة الإبراهيمية في الإمارات العربية المتحدة ــ جميعها مبادرات تُظهر أن الدين يُصبح قوة توحيدية فعّالة عندما نعمل معًا". ويجب تطوير هذه التجربة وتوسيع نطاقها
فيما أكد رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ــ البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا، على وجهة نظر الزعيم الكازاخستاني، قائلاً: "إن لدى القادة الدينيين رسالةً للعالم تُسهم في بناء مستقبل أفضل وأكثر أمانًا". مضيفاً: "المؤمنون هم حاملو ثقافة دينية عريقة، تحتضن الاحترام المتبادل والسلام والتعاون الخلاق. وبفضل هذا، يعيش ممثلو مختلف الأديان والجنسيات بسلام، لا سيما في روسيا وكازاخستان وغيرهما، ويعملون معًا من أجل خير بلدانهم وشعوبهم
وفي كلمته امام المؤتمر، أكد الزعيم الروحي لمسلمي روسيا ــ سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، إلى أنه "في خضمّ الصراعات العسكرية المتعدّدة حول العالم، يُطلب من القيادات الدينية أن تكون صوتًا للسلام والحوار والعدالة والإنسانية. صوتًا للأمل والعزاء
وهنأ رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية جميع المشاركين في المؤتمر بالذكرى الثمانين ليوم النصر: "أغتنم هذه الفرصة لأهنئ شعب كازاخستان والبشرية جمعاء بالذكرى الثمانين لانتصارنا على النازية في الحرب العالمية الثانية، والتي تُعرف لدينا، نحن مواطني بلدان رابطة الدول المستقلة، بالحرب الوطنية العظمى
وأعرب سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين عن امتنانه لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، وهنأ السيد ميغيل أنخيل موراتينوس على تعيينه مبعوثًا خاصًا للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا: "نشكر تحالف الحضارات، ونشكركم شخصيًا، على اهتمامكم بحماية معابد الله - المساجد والكنائس في فلسطين - لا سيما في مواجهة الكارثة الإنسانية التي صنعها الإنسان والتي تكشفت أمام أعين العالم أجمع
في كلمته في المؤتمر، لفت ميغيل أنخيل موراتينوس الانتباه إلى الدور الأخلاقي والروحي للحوار في العالم المعاصر. وحسب قوله، فإن ما يُسمى بـ"الدبلوماسية الفردية، دبلوماسية الضمير، القائمة على القيم الأخلاقية" يمكن أن تُسهم في منع نشوب النزاعات، في حين أن الدبلوماسية التقليدية أثبتت عدم فعاليتها
على هامش المؤتمر، شكر ميغيل أنخيل موراتينوس، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، المفتي الأكبر الشيخ رافيل عين الدين، الزعيم الروحي للمسلمين في روسيا، على دعمه لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة في جهوده لتعزيز الحوار والتعاون بين الحضارات، وكذلك في عمله لمكافحة الإسلاموفوبيا في جميع أنحاء العالم
و في اليوم السابق، 16 سبتمبر/ ايلول ألقى البروفسور ضمير محي الدينوف ــ النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، كلمة في الجلسة الخاصة حول حماية المواقع الدينية برعاية تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة. وكان الممثل الوحيد للاتحاد الروسي المشارك في هذا الحدث. وأكد أن روسيا تبذل جهودًا جبارة لحماية وحفظ المواقع الدينية التاريخية الباقية لجميع الأديان، بما في ذلك المواقع الاسلامية، وإحياء ذكرى الأماكن المقدسة المفقودة، وهو موضوع تناولته المؤلفات العلمية المنشورة تحت رعاية الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية بالتعاون مع المراكز العلمية والأكاديمية الرائدة في البلاد. وأضاف الدكتور ضمير محي الدينوف:"يُقدم رجال الدين في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، والإسلام، وغيرهما من الديانات التقليدية في بلدنا مثالاً يُحتذى به عندما يضحون بأنفسهم من أجل ترميم المعابد والمواقع الدينية
على هامش المؤتمر، التقى سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين بالأمين العام للمجلس العالمي لحكماء المسلمين ــ الدكتور محمد عبد السلام. وخلال الاجتماع، اتفق الطرفان على خطط تعاون تتعلق بالحوار بين الأديان ومشاريع نشر الكتب
كما أجرى سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين على هامش المؤتمر الثامن لزعماء الأديان العالمية والتقليدية، عدة لقاءات: مع وزير الأوقاف في جمهورية مصر العربية ــ فضيلة الشيخ الدكتور أسامة محمود الأزهري، ورئيس مجلس الشيوخ في البرلمان الكازاخستاني ــ مولين أشيمباييف، الذي اعرب عن شكره لسماحة المفتي على مشاركته الفعالة في أنشطة المؤتمر منذ انطلاقته
وانعقد اليوم المنتدى الثاني للقادة الدينيين الشباب في أستانا. ومثل الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية رينات إسلاموف ــ نائب رئيس الإدارة الدينية للتربية والعلوم ونائب رئيس معهد موسكو الاسلامي للشؤون العلمية
سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين يمنح سعادة السفير الباكستاني محمد خالد جمالي وسام الوحدة الروحية
17 Sen 2025
بمناسبة انتهاء مهمته الدبلوماسية بصفته سفيراً لجمهورية باكستان في موسكو، وبالنيابة عن رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ــ سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، استقبل نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ــ روشان عباسوف، سعادة السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية باكستان الإسلامية ــ السيد محمد خالد جمالي، في المسجد الجامع بموسكو
وبالنيابة عن سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، نقل روشان عباسوف أحر التحيات وعبارات الشكر والامتنان إلى سعادة السفيرعلى جهوده الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز العلاقات الروسية الباكستانية، ودعمه ومشاركته الفعالة في المبادرات والبرامج والفعاليات التي تُقام تحت رعاية الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية
وبالنيابة عن سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، تم تقليد سعادة السفير محمد خالد جمالي، وسام "الوحدة الروحية"، تقديراً "لجهوده ومساهماته لمساهمته الكبيرة في توسيع وتعميق الروابط الثقافية والدينية بين روسيا وباكستان، ومشاركته الفعالة في البرامج والفعاليات الدولية للإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية الهادفة إلى تعزيز التنمية الدولية وتوطيد السلام بين الأديان والأعراق
وفي رده، أعرب سعادة السفير عن امتنانه لهذا التكريم، وعن سعادته بوجوده على الأراضي الروسية خلال مهمته الدبلوماسية. وأكد على الأهمية الكبيرة للمجتمع المسلم في روسيا على الساحة الدولية، مسلطًا الضوء على مساهمة الرئيس فلاديمير بوتين الشخصية في تعزيز العلاقات الودية بين روسيا والعالم الإسلامي. وحسب قوله، فإن تقبيل الرئيس الروسي واحتضانه للقرآن الكريم في المسجد يثير احترامًا كبيرًا لدى المسلمين حول العالم
كما ناقش الطرفان خلال اللقاء، إمكانية تنظيم معرض دولي بعنوان "تقاليد الإسلام في روسيا" في إسلام آباد، وأعربا عن ثقتهما بمواصلة التعاون البنّاء مع سفارة جمهورية باكستان الإسلامية في المستقبل
وفي ختام اللقاء، نقل عباسوف الى سعادة السفير محمد خالد جمالي اطيب التمنيات بالنجاح والتوفيق في مساعيه ومسيرته المهنية المستقبلية، والسلام والرخاء للشعب الباكستاني
سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين يلتقي الدكتور محمد عبد السلام ــ الأمين العام للمجلس العالمي لحكماء المسلمين
17 Sen 2025
على هامش مشاركته في فعاليات المؤتمر الثامن لقادة الأديان العالمية والتقليدية، المنعقد تحت عنوان: «حوار الأديان: تآزر من أجل المستقبل»، بمشاركة أكثر من 100 وفد يمثلون 60 دولة من أنحاء العالم، والهادف الى تعزيز الحوار والتعاون بين الثقافات والأديان. التقى اليوم في العاصمة الكازاخستانية ــ أستانا، التقى رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ــ سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، الدكتور محمد عبد السلام ــ الأمين العام للمجلس العالمي لحكماء المسلمين
في بداية اللقاء، وجّه سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، الزعيم الروحي لمسلمي روسيا، تحياته الأخوية الحارة إلى معالي فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الطيب، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأعرب عن استعداده للمشاركة الفاعلة في أعمال مجلس حكماء المسلمين بما يخدم التقريب بين الشعوب، وترسيخ القيم الاخلاقية والروحية
وعبّر الدكتور محمد عبد السلام عن امتنانه لسماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين لمشاركته في أعمال المجلس، مؤكدًا على أهمية سلطة ونفوذ سماحة المفتي العام وخبرته ومعرفته وخبرته العلمية في ظل التحديات التي تواجه العالم الإسلامي
وقدّم سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين للدكتور محمد عبد السلام نسخة مصورة من "مصاحف موسكو"، وهو كتالوج لمعرض يحمل الاسم نفسه أقيم في متحف الدولة للشرق عام 2022، والذي جمع مصاحف نادرة وقديمة من مجموعات موسكو. كان مؤلف المعرض ومُجمِّعه ومنسِّقه إيليا زايتسيف، دكتور في العلوم التاريخية. وأعدَّ الدكتور محمد عبد السلام مقدمة الإصدار، مشيدًا بأهمية هذا الإصدار للدراسات القرآنية العالمية، ومقترحًا مواصلة التعاون في مجال النشر العلمي
كما قدّم رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية للدكتور محمد عبد السلام النسخة الأولى من كتاب "تاريخ الإسلام في روسيا" للدكتور ضمير محي الدينوف ـ النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي الاتحاد الروسي ورئيس معهد موسكو الإسلامي
وأشار الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين إلى أن تاريخ الإسلام والثقافة الإسلامية والأمة الروسية موضوع ذو أهمية خاصة لدى الجمهور الناطق بالعربية في جميع أنحاء العالم، نظرًا لتقارب روسيا مع العالم الإسلامي، ودراسة تجربتها في السلام والوئام بين الأديان والأعراق
وخلال اللقاء، اقترح الأمين العام للمجلس العالمي لحكماء المسلمين تطوير مشاريع مشتركة مع الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ودار "المدينة" للنشر. واتفق الطرفان على خطط تعاون في مجال الحوار بين الأديان وتنفيذ مشاريع في مجال نشر الكتب
ومجلس حكماء المسلمين هو هيئة دولية تجمع أبرز المرجعيات الدينية الإسلامية في العالم، وقد أُنشئ بمبادرة من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ويرأس المجلس فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ــ فصيلة الشيخ الدكتور أحمد الطيب. وفي مايو 2025، وبدعوة من رئيس دولة الإمارات، انضم سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين ــ رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، الأمين العام للمنتدى الإسلامي العالمي، إلى عضوية مجلس حكماء المسلمين
الدكتور ضمير محي الدينوف يشارك في اعمال الدورة الاستثنائية لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة في استانا
16 Sen 2025
انطلقت في العاصمة الكازاخستانية أستانا، جلسة استثنائية تحت رعاية الأمم المتحدة، تجمع قادة الأديان العالمية والتقليدية في لحظة تاريخية تهدف إلى حماية المواقع الدينية، رمز التراث الإنساني والروحي. بحضور نائب الأمين العام للأمم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس، ورئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني، مولين أشيمبايف، شكّلت هذه الجلسة منصة عالمية لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، مؤكدة على أهمية التسامح والوحدة في مواجهة التحديات العالمية. في عالم يشهد تصاعد التعصب وتدنيس الأماكن المقدسة، تأتي هذه المبادرة كصرح للتضامن والعمل المشترك، حاملة رسالة أمل للسلام والتعايش.
وفي كلمته الترحيبية، أكد مولين أشيمبايف، رئيس أمانة المؤتمر، على التزام كازاخستان بمبدأ “الوحدة في التنوع”، مشيرًا إلى تاريخها الطويل كجسر حضاري يربط بين الشرق والغرب
وأوضح أن المواقع الدينية في كازاخستان، التي تجمع بين المعابد والمزارات المتنوعة، تشكل جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي للبلاد. كما شدد على دعم كازاخستان لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2023 بشأن الحوار بين الأديان ومكافحة خطاب الكراهية، إلى جانب خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية
وأشاد أشيمبايف بدور تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة في تعزيز السلام ومكافحة التطرف والتمييز الديني على مدار عقدين من الزمن. وأشار إلى أن هذه الجلسة تمثل استمرارًا لجهود المنتدى العالمي العاشر لتحالف الحضارات الذي عُقد في البرتغال عام 2024، حيث ناقش القادة قضايا إنسانية ملحة. وأكد أن حماية المواقع الدينية ليست مجرد واجب ديني، بل مسؤولية إنسانية مشتركة
وبدوره، أشار البروفسور ضمير في الدينوف ــ النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، ورئيس  معهد موسكو الاسلامي، خلال كلمته التي القاها امام المشاركين في اعمال الدورة الاستثنائية لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، والمشاركين في المؤتمر الثامن لزعماء الأديان العالمية والتقليدية في أستانا، على الجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية في مجال تنظيم بناء وترميم المساجد في العديد من المدن الروسية: موسكو، تفير، ياروسلافل، نيجني نوفغورود، والمدن الأخرى في أنحاء البلاد، مؤكداً بأن أهلة هذه المساجد تتعايش بسلام مع صلبان الكنائس المسيحية، وهذا مصدر فخر لنا، ومشيراً بأننا على ثقة بأن هذا النهج ــ الحفاظ الدقيق على الذاكرة التاريخية وحرمة الأماكن المقدسة ــ هو مقدمة للسلام العالمي
واضاف البروفسور ضمير محي الدينوف أن الاستيلاء على الأماكن المقدسة بالقوة وانتهاك حقوق الإنسان الأساسية بشكل متكرر هو ما يكمن وراء الصراعات العسكرية والسياسية الكبرى التي استحوذت على اهتمام العالم. وأكد أن القادة الدينيون يصلون من أجل السلام ويدعون إلى الحفاظ على التوازن في النزاعات بين الأديان والأعراق، ليعمّ السلام والعدل على الأرض، سواءً في فلسطين أو أوكرانيا أو أي مكان آخر على كوكبنا، مضيفاً: ومن دواعي السرور أن روسيا دعمت وشاركت في صياغة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 15 مارس 2024 لمكافحة الإسلاموفوبيا وتخصيص يوم لهذه المناسبة
واختتمت الجلسة برسالة قوية مفادها أن حماية المواقع الدينية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا عالميًا. وأكد المشاركون أن مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية يشكل منصة فريدة لتعزيز التسامح والاحترام المتبادل، مما يعزز الأمل في بناء عالم أكثر سلامًا وتضامنًا
برعاية سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين ــ الاحتفال بافتتاح مجمع المسجد الجامع في منطقة شيولكوفو بمقاطعة موسكو بعد الانتهاء من اعمال الترميم والتجديد
13 Sen 2025
تحت رعاية رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ــ سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، احتفل يوم السبت الموافق 13 سبتمبر 2025، بافتتاح مجمع المسجد الجامع في منطقة شيولكوفو بمقاطعة موسكو، بعد الانتهاء من اعمال الترميم والتجديد
وقد حضر الاحتفال سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، ونواب رئيس الاداؤة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية: روشان عباسوف،ورفيق فتاح الدينوف، وإيلدار نوريمانوف، وعضو مجلس دوما منطقة موسكو، رئيسة لجنة التعليم والثقافة والعلوم والسياحة والرياضة وسياسات الشباب ــ لينارا ساميدنوفا، ونائب رئيس بلدية شيولكوفو ــ فيكتور سيمين، ونائب الممثل المفوض لجمهورية تتارستان للتفاعل مع الهيئات الحكومية للشؤون الثقافة والعلوم والتعليم والعلاقات العامة ــ إميل فيض للين، ورئيس رئيس الكهنة في الكنيسة الارثوذكسية في شيولكوفو ــ أندريه كوفالتشوك، وعدد من الائمة في مقاطعة موسكو
وفي كلمته أمام المشاركين، أشار سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين إلى أن جدران المسجد الجامع في شيولكوفو المبنية من الطوب الأحمر ترمز إلى متانة الأسس الروحية للدولة الروسية. وقارنها بجدران الكرملين، مؤكدًا أنها تُذكر بقوة التقاليد ووحدة الشعب. وأكد الزعيم الروحي: "الحمد لله أننا نعيش في دولة تُقدّر فيها الروحانية والأخلاق والقوانين واحترام المشاعر الدينية للمؤمنين
وعبّر رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية عن امتنانه لرئيس روسيا وحكومتها لسياساتهما التي تُعزز الحفاظ على القيم التقليدية وتنمية الحوار بين الأديان. وأشار سماحة المفتي بشكل خاص إلى رمزية حضور ممثل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الحفل، قائلاً: "نحن متحدون مع إخواننا الأرثوذكس، وسندافع معًا عن مصالح الشعب والوطن
واستذكر سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين بحرارة أول فاعل خير للمسجد، ألبرت رافيليتش نصيب للين؛ ورئيس الجمعية الاسلامية المحلية في المنطقة ـ الإمام الخطيب رينات سيف الدينوف؛ ورفعت الدين بالاشوف، الذي بفضل جهوده تم افتتاح المسجد عام 2001. كما شكر الزعيم الروحي لمسلمي روسيا بحرارة الرئيس الحالي الجمعية الاسلامية المحلية ــ روشان محمودوف، الذي تمكّن مسلمو شيولكوفو تحت اشرافه من تنفيذ هذا المشروع الضخم
وعبّر رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية عن امتنانه لأئمة مقاطعة موسكو، وخاصةً لنائبه ــ روشان عباسوف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة موسكو. وأكد فخره بتلميذه، متمنيًا له التوفيق والسداد في خدمة الأمة الإسلامية والدولة. واختتم كلمته بالدعاء له بالتوفيق والسداد، مؤكدًا أن هذا اليوم سيخلد في سجلات مسلمي منطقة شيولكوفو ومقاطعة موسكو بأكملها

Статьи 23 - 32 of 2022
First | Prev. | 1 2 3 4 5 | Next | Last
Direct speach سماحة المفتي يهنئ الأخوة المؤمنين بعيد ال
مواعيد الصلاة
16. 01. 2026 06:33 — الفجر 08:43 — شروق الشمس 12:44 — الظهر 14:12 — العصر 16:36 — المغرب 18:24 — العشاء
في موسكو 07:07