استقبل سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، في مقر الإدارة الروحية لمسلمي روسيا الاتحادية، سعادة كاظم جلالي ــ السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية إيران الإسلامية في موسكو
وحضر اللقاء كلٌ من: الدكتور ضمير محي الدينوف ــ النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية؛ وروشان عباوسوف ــ نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية؛ والسيد أحمد وند ــ رئيس المركز الثقافي في السفارة الإيرانية بموسكو
في بداية اللقاء، أعرب سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، نيابةً عن الأمة الإسلامية في روسيا، عن تعازيه ومساندته لضحايا هجمات الغدر. وأكد أن مسلمي روسيا يتضرعون إلى الله تعالى أن يمنع وقوع مثل هذه الأعمال اللاإنسانية
وأكد سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، إلى أن تصاعد التوترات في منطقة الخليج العربي والعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوبل بألم عميق في روسيا، وشكّل اختبارًا صعبًا آخر للأمة الإسلامية جمعاء، مشيراً إلى أنه المهم في الوضع الراهن إظهار الحكمة في مواجهة الحملات الاستفزازية التي تفرضها قوى خارجية تسعى إلى زرع بذور الفتنة بين المسلمين
واتفق الطرفان على أن نصوص الوحي من القرآن والسنة مليئة بالأوامر الربانية والتوجيهات النبوية التي تحث على الوحدة والتضامن،}"واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"{. وأكد رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية أن المجتمع المسلم في روسيا، بخبرته العريقة في حفظ السلام وعلاقات حسن الجوار، يدعو إلى تجنب مظاهر العداء بين الأديان، وأنه من واجب المؤمنين البحث عن سبل المصالحة وإظهار الحكمة والصبر حفاظًا على وحدة الأمة، كما يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف
من جانبه، شكر سعادة السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية ايران الإسلامية ــ كاظم جلالي، سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين على موقفه الثابت في الحفاظ على وحدة المسلمين وتعزيزها، مؤكدًا أن هذا الأمر يحظى بتقدير خاص من القيادة والشعب الإيراني. واضاف: "سماحة المفتي الكريم، اسمحوا لي أن أنقل إليكم رسالة نيابةً عن المرشد الأعلى لإيران، مجتبى خامنئي، تتضمن احر كلمات التقدير والامتنان للتعازي التي قدمهتموها في استشهاد والده، سماحة السيد علي خامنئي". وأكد سعادة السفير أن مثل هذه الرسالة لم تُرسل سابقًا إلا إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وفي ختام اللقاء، أعرب سماحة المفتي العام، الشيخ راوي عين الدين، عن أمله في أن تُسهم جهود الرئيس بوتين ووزارة الخارجية الروسية والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية في حل الأزمة وإحلال السلام لشعب إيران والمنطقة بأسرها
