Friday, 15 May 2026
مجلس شورى المفتين لروسيا
بِسْمِ  اللّهِ  الرَّحْمـَنِ  الرَّحِيمِ
 
Rus En Ar
مقالات > أخبار > البيان الختامي لاجتماع القادة الدينينن لدول البريكس يدعو إلى الأسرة التقليدية والحوار والسلام العادل، ويؤكد على المبادئ الروحية والأخلاقية لعالم متعدد الأقطاب

البيان الختامي لاجتماع القادة الدينينن لدول البريكس يدعو إلى الأسرة التقليدية والحوار والسلام العادل، ويؤكد على المبادئ الروحية والأخلاقية لعالم متعدد الأقطاب ناقش مؤتمر "طريق الحرير الروحي" والذي عقد بالبرازيل بمدينة ريو دي جانيرو خلال يومَي 4 ــ 5 سبتمبر أهمية دور القيم الأخلاقية في التقارب بين الشعوب، والقضايا المرتبطة بدعم مبادئ التنمية والحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية للمجتمعات ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف بقيم إنسانية راسخة قائمة على التسامح والاحترام المتبادل
وقد أجمعت القيادات الدينية لمسلمي دول البريكس، على أن مبدأ الوحدة في التنوع المتجذر في التعاليم الإسلامية يؤكد أن حكمة الله المتجلية في التنوع البشري والعرقي هي مظهر من مظاهر عظمته ويعكس هذا المبدأ رغبتنا المشتركة في بناء عالم متعدد الأقطاب يقوم على الاحترام المتبادل للتقاليد الفريدة والخصائص الثقافية والدينية والحضارية
جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن اجتماع القادة الدينيين لدول "البريكس" المنعقد بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل
وأكد البيان بأن القادة الدينيين في دول البريكس استنادا إلى المبادئ الروحية والأخلاقية والتي تدعو الي الاحترام المتبادل والاخوة والتعاون في الخير، فضلا عن التراث الديني والقانون الإسلامي الغني الذى يعود الى قرون مضت، مدركين مسئوليتنا كقادة دينيين أمام الله والأجيال القادمة من أجل الحفاظ على الأسس الأخلاقية للمجتمع وتعزيزها، والتي هي مفتاح ازدهار الشعوب والدول، معترفين بالمكون الروحي لشعوب بلداننا كأحد العوامل الرئيسية للتقارب
وأضاف البيان اننا على قناعة بأن تدمير مؤسسة الأسرة التقليدية ينذر بعواقب وخيمة على مستقبل البشرية ونعتبر أن من مهمتنا الأساسية والملحة بذل كل جهد ممكن للحفاظ على القيم الأسرية التقليدية ونشرها بين الشباب بما في ذلك بالتعاون مع ممثلي الديانات الأخرى وجميع القوى الفاعلة في المجتمع. ومع إداركنا للإمكانيات الهائلة للذكاء الاصطناعي في تطوير معظم مجالات الحياة البشرية وحل المشكلات العالمية إلا أننا ندعو إلى تحسين القواعد والمعايير لاستخدام الذكاء الاصطناعي على أساس المبادئ الأخلاقية. كما ندين بشده جميع مظاهر الكراهية والتطرف والإرهاب والفاشية والقومية، ونعلن رفضنا القاطع لأي شكل من أشكال عدم احترام الأديان ولأي توجهات أو مساع للحد من حقوق وحريات المؤمنين
ومن جانبه اكد الشيخ راوى عين الدين رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا ان صدور القرار بالإجماع يؤكد حرص القيادات الدينية لمسلمي دول البريكس على بذل كل الجهد من اجل عالم افضل، نحلم جميعا به وسوف نصر على تحقيقه
ودعت القيادات الدينية إلى تحسين القواعد والمعايير لاستخدام الذكاء الاصطناعي على أساس المبادئ الأخلاقية في ظل الإدراك للإمكانيات الهائلة للذكاء الاصطناعي في تطوير معظم مجالات الحياة البشرية وحل المشكلات العالمية
وأدانوا بشدة وحزم جميع مظاهر كراهية البشر والتطرف والإرهاب والفاشية والقومية، رافضين بشكل قاطع أي شكل من أشكال عدم احترام الأديان ولأي توجهات أو مساعي للحد من حقوق وحريات المؤمنين
وقال سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين ــ رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، إن تبني البيان الختامي  بالإجماع يؤكد حرص القيادات الدينية لمسلمي دول البريكس على بذل كل الجهد من أجل عالم أفضل نحلم جميعا به وسوف نصر على تحقيقه
يذكر أن المؤتمر ناقش القضايا الجوهرية المرتبطة بدور القيم الروحية والأخلاقية في دعم مبادئ التنمية والحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية للمجتمعات ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف بقيم إنسانية راسخة قائمة على التسامح والاحترام المتبادل
وقال سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين عقب اختتام أعمال المؤتمر، أن القادة الدينيين لمجموعة دول بريكس وصفوا تدمير مؤسسة الأسرة بالكارثة البشرية، واعتبروا أن الحفاظ على قيم الأسرة ونشرها يُشكل المهمة الأساسية أمامهم. ومن الضروري اليوم، بذل كافة الجهود الممكنة للحفاظ على القيم الأسرية لدى الشباب في المقام الأول، وبالتعاون الوثيق مع ممثلي الديانات الأخرى. ونعلن رفضنا لكل أشكال الازدراء بالأديان، والسعي لتقييد حقوق وحريات المؤمنين
ويحدد البيان الختامي الذي اعتمد بالاجماع التوجه الروحي والإنساني لتنمية دول البريكس. يؤكد البيان المُعتمد التزام المجتمعات المسلمة في دول البريكس بمبادئ الوحدة في التنوع، مشددًا على أن التنوع الثقافي والديني مظهر من مظاهر الحكمة الإلهية، وأهم أساس لعالم متعدد الأقطاب
كما أعلن المشاركون في الاجتماع دعمهم لسياسة التكامل التي ينتهجها قادة وحكومات دول المجموعة، والرامية إلى تعزيز القيم الروحية والأخلاقية الأصيلة، ودعم حق كل شعب في مسار تنمية مستقل، بعيدًا عن الأيديولوجيات المفروضة من الخارج
وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى جهود مسلمي البرازيل في تعزيز الحوار بين الحضارات وتوطيد الروابط الإنسانية، الذين عبروا عن امتنانهم لمبادرة رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ــ سماحة المفتي العام  الشيخ راوي عين الدين، وكذلك المدير العام لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ــ الدكتور خليفة مبارك الظاهري، اللذين ساهما في تنظيم وعقد الاجتماع بنجاح
وفي كلمته الافتتاحية، أشار المفتي الشيخ راوي عين الدين إلى رمزية انعقاد الاجتماع في البرازيل، على أرض العالم الجديد المضيافة، حيث تُطبّق مفاهيم التعددية القطبية والعدالة والاحترام المتبادل بشكل متزايد. وأكد أن مستوى الثقة والتعاون الذي تحقق داخل مجموعة البريكس يتطلب بُعدًا روحيًا، وأن التواصل بين المنظمات الإسلامية في أكبر دول العالم ينبغي أن يكون أساسًا ليس فقط للتقريب بين الشعوب، بل أيضًا للحوار مع ممثلي الديانات والثقافات الأخرى. وشكّل اعتماد البيان الختامي للاجتماع  خطوةً هامةً نحو بناء نظام عالمي عادل قائم على القيم الروحية والاحترام المتبادل والأخوة. ويرمز هذا الحدث إلى استعداد المجتمعات الإسلامية في دول البريكس للمساهمة بفعالية في تطوير تفاعل عالمي متناغم قائم على الثقة والروحانية والإنسانية


ВКонтакт Facebook Google Plus Одноклассники Twitter Яндекс Livejournal Mail.Ru

العودة إلى القائمة

Direct speach سماحة المفتي يهنئ الأخوة المؤمنين بعيد ال
مواعيد الصلاة
15. 05. 2026 01:59 — الفجر 04:13 — شروق الشمس 12:31 — الظهر 16:44 — العصر 20:40 — المغرب 22:42 — العشاء
في موسكو 04:04