شكّلت سلسلة الفعاليات التي عُقدت في البرازيل خلال يومي 4 ــ 5 سبتمبر، والتي نظمتها الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية (الإمارات العربية المتحدة)، واتحاد الجمعيات الإسلامية في البرازيل، معلمًا هامًا في تطوير الحوار الروحي الدولي
كما شكّل اجتماع القادة الروحيين للمنظمات الإسلامية في دول البريكس، والمؤتمر الدولي السادس "طريق الحرير الروحي"، والجائزة الثانية للقرآن الكريم لدول البريكس، معيارًا رفيعًا للتفاعل الروحي والثقافي، مؤكدأً على أهمية المبادئ الأخلاقية التقليدية وضرورة إدراجها في الأجندة العالمية
ووفقًا لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ــ سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين، فإن هذه المبادرات لم تُعزز البعد الإنساني للعلاقات بين روسيا والبرازيل فحسب، بل رسمت أيضًا آفاقًا جديدة لمشاريع مشتركة تهدف إلى التقريب بين الشعوب، وتطوير الحوار بين الحضارات، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والوئام
وخلال لقاءه مع سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، والذي عُقد على هامش الفعاليات، أشاد رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية في البرازيل ــ الدكتور علي حسين الزغبي، بالأنشطة الدولية للإدارة الدينية لمسلمي روسيا التحادية، مؤكداً على أهمية الاجتماع السابق للقادة الروحيين للمنظمات الإسلامية في دول البريكس
وتأكيدًا على رغبتهما المشتركة في تطوير التعاون الثنائي، وقّع الطرفان مذكرة تفاهم، وأعربا عن ثقتهما بأن الوثيقة الموقعة ستُشكّل أساسًا لشراكة مثمرة طويلة الأمد بين الجانبين ــ مسلمي روسيا والبرازيل ــ وستساهم في تطوير العلاقات الروسية البرازيلية
