Friday, 16 November 2018
مجلس شورى المفتين لروسيا
بِسْمِ  اللّهِ  الرَّحْمـَنِ  الرَّحِيمِ
 
Rus En Ar
مقالات > أخبار > عزة اللين يستقبل الشيخ عزام الخطيب مدير أوقاف القدس وشؤون الأقصى

عزة اللين يستقبل الشيخ عزام الخطيب مدير أوقاف القدس وشؤون الأقصى استقبل ضمير عزة اللين النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية  بعد ظهرأمس في مقر مجلس شورى المفتين لروسيا في المسجد الجامع بموسكو فضيلة الشيخ عزام الخطيب المدير العام لدائرة الأوقاف في القدس وشؤون المسجد الأقصى الشريف، بحضور السيد سعادة القنصل معتصم البشير السكرتير الأول في سفارة المملكة الأردنية الهاشمية بموسكو، والدكتور سالم ظلام المتخصص في العلاقات الخارجية في إدارة العلاقات الدولية بمجلس شورى المفتين لروسيا والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية
وفي بداية اللقاء رحب ضمير عزة اللين بالضيف الكبير و نقل له تحيات سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية، مشيراً إلى العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط مسلمي روسيا بإخوانهم في المملكة الأردنية الهاشمية، ومعبراً عن فخر واعتزاز مسلمي روسيا بهذه العلاقة الوطيدة
وأكد ضمير عزة اللين  على متانة علاقات التعاون البناء الحالية مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في المملكة الأردنية الهاشمية، و حرص مجلس شورى المفتين لروسيا والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية على تعميق و توطيد هذه العلاقة مستقبلاً
وأشاد ضمير عزة اللين بالعلاقات المتميزة بين روسيا والمملكة الأردنية الهاشمية والتي تتجلى في الزيارات المتبادلة لقيادة ومسؤولي البلدين، والتي كان آخرها الزيارة التاريخية والناجحة لجلالة الملك  عبد الله الثاني بن الحسين، لموسكو في منتصف شهر فبراير/ شباط الماضي والتي عقد خلالها لقاء قمة مع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، تركزت على العلاقات بين البلدين وآخر المستجدات الإقليمية والدولية
وأضاف ضمير عزة اللين إننا دائماً نذكر بكل فخر واعتزاز وغبطة هذا اللقاء التاريخي الذي جمعنا مع جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، خلال زيارته التاريخية مع الوفد المرافق لجلالته إلى المسجد الجامع بموسكو، ولقاؤه مع سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة بينت تواقفاً و تطابقاً في الرؤى والمواقف تجاه الكثير من القضايا والتحديات التي تواجه الأمة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية و ضرورة الحل العادل لها، وحصول الأخوة الفلسطينيين على حقوقهم الوطنية المشروعة في بناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
وقدم ضمير عزة اللين لضيفه فضيلة الشيخ عزام الخطيب عرضاً عن وضع المسلمين في روسيا، وعن دور و عمل مجلس شورى المفتين لروسيا و الإدارة الدينية في روسيا الإتحادية والنشاطات و الفعاليات الدولية التي يقومون  بها
بدوره أشاد فضيلة الشيخ عزام الخطيب بما شاهده و لمسه من نشاطات وأعمال خلال زيارته للمركز الثقافي الإسلامي بموسكو ومسجد الشهداء والمسجد الجامع بموسكو، مثمناً الجهود الكبيرة لمجلس شورى المفتين لروسيا في مجال نشر التوعية والثقافة الإسلامية و تعاليم الدين الإسلامي الحنيف و تنظيم الحياة الدينية لمسلمي روسيا
وقدم فضيلة الشيخ عزام الخطيب عرضاً تاريخياً عن وضع مدينة القدس والمسجد الأقصى الشريف، مشدداً على أن القدس في وجدان كل مسلم وهي قضية تجمع الأمة الإسلامية بكاملها، و يجب أن تكون مسألة حمايتها و الحفاظ على هويتها أولوية الجميع، مؤكداً على أن أي مواقف أو قرارات لن تغير الحقائق التاريخية و القانونية و حقوق المسلمين والمسيحيين في هذه المدينة
وشدد فضيلة الشيخ عزام الخطيب على أن مواقف القيادة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين تجاه القضية الفلسطينية عامة و قضية القدس خاصة هي مواقف مبديئة و ثابتة و راسخة، و أضاف أن القيادة الأردنية تحت راية جلالة الملك الهاشمي عبد الثاني بن الحسين لم و لن تدخر أي جهد لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قضيتهم العادلة، ومشيراً إلى أنه لا يمكن للمنطقة أن تستقر من دون التوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية
واستعرض فضيلة الشيخ عزام الخطيب الدور الخاص الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية في تحمل مسؤولية حماية القدس ومقدساتها، مركزاً على الأبعاد الدينية والقانونية للوصاية الهاشمية على الأوقاف والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، مشيراً إلى أن روسيا الإتحادية هي الدولة الأولى التي دعمت هذه الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس
وأضاف فضيلة الشيخ عزام الخطيب بأن هذه الوصاية الهاشمية الحكيمة، هي التي أمنت الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، حيث أنها وقفت و ما زالت تقف في وجه الاعتداءات الإسرائيلية اليومية بكل شجاعة واقتدار، مشيراً إلى مواقف جلالة الملك عبد الثاني بن الحسين شخصياً الذي يعتبر حامي المقدسات الإسلامية في القدس ضد الاعتداءات الإسرائيلية، ومضيفاً أن الوصاية الهاشمية مثبتة من ناحية دينية وعقائدية وسياسية؛ فالملك هاشمي من حفدة الرسول عليه الصلاة السلام، والمسجد الأقصى والمسجد الحرام مربوطان معاً عقائديا في القرآن الكريم
أما سياسيا، فقد أشار فضيلة الشيخ عزام الخطيب إلى أن القدس والضفة الغربية كانتا تابعتين للمملكة الأردنية الهاشمية في عام 1967، ثم جاء قرار فك الارتباط القانوني والإداري، لكن بقيت القدس والمقدسات تابعة قانونياً للمملكة بفضل حكمة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، وهذا منصوص عليه في المادة التاسعة من اتفاقية السلام، ولولا ذلك لأصبح هناك فراغ كبير، ولسيطر الاحتلال الإسرائيلي على كل المقدسات، وغيرت الوضع القائم، خلافا للقانون الدولي
ودعا فضيلة الشيخ عزام الخطيب إلى تشجيع وحث مسلمي روسيا لزيارة القدس والمسجد الأقصى الشريف لتأكيد ارتباط المسلمين بمقدساتهم
من جانبه أشار ضمير عزة اللين النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية إلى أن  مجلس شورى المفتين لروسيا سيعمل على تشجيع مسلمي روسيا لزيارة القدس و المسجد الأقصى الشريف من خلال برامج لزيارة القدس و المسجد الأقصى قد يتم دمجها مع برنامج الحج، للحجاج الذين يسافرون للملكة العربية السعودية عبر الأراضي الأردنية
وفي نهاية اللقاء وجه فضيلة الشيخ عزام الخطيب المدير العام لدائرة الأوقاف في القدس وشؤون المسجد الأقصى الشريف الدعوة لسماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين مجلس شورى المفتين لروسيا والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية لزيارة القدس والمسجد الأقصى الشريف


Facebook Google Plus Twitter Livejournal Mail.Ru

العودة إلى القائمة